حلمي عبدالباقي في عيد ميلاده: «عام من الوجع.. لكنه علّمني القوة والصلابة »
كتب: نورهان الصباغ
حلمي عبدالباقي يحتفل بعيد ميلاده برسالة مؤثرة: «الضربات لم تكسرني»
احتفل الفنان حلمي عبدالباقي بعيد ميلاده الذي يوافق اليوم، برسالة مؤثرة تحدث خلالها عن أصعب الدروس التي مر بها خلال العام الماضي، مؤكدًا أن ما تعرض له من أزمات وآلام منحه مزيدًا من القوة والصلابة، وذلك في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
حلمي عبدالباقي يحتفل بعيد ميلاده
وكتب حلمي عبدالباقي: «الحمدلله حمدًا كثيرًا، اليوم مر عامًا من عمري، وللأسف كان عامًا مليئًا بالوجع. تعلمت في هذا العام بالذات ما لم أتعلمه على مدار عمري منذ ولادتي إلى الآن، تعلمت دروسًا كثيرة وعرفت ناس كتير في منتهى الرجولة والجدعنة».
وأضاف: «بشكرهم من كل قلبي، بشكرهم على كل حاجة حلوة عملوها، طبطبت على قلبي. بشكرهم لأنهم كانوا أصحاب مبدأ وكانوا دائمي السؤال عني، ومهما أقول مش هعرف أعبر عما بداخلي لهؤلاء الناس العزاز على قلبي».
وتابع: «وأيضًا اتخدعت في ناس كتير أوي، للأسف اكتشفت أنهم رجالة في البطاقة فقط، لأن العيب كل العيب إنك تكون عارف الحقيقة وتسكت وتكتفي بالفرجة ولا تنطق بالحق. يا ترى لما تقف أمام المولى عز وجل هتقوله إيه؟ أنا متكلمتش علشان خايف؟ وخايف من إيه؟».
واختتم حلمي عبدالباقي رسالته قائلًا: «أنا مش هقول، بس إن شاء الله كل حاجة هتبان وهتتقال في وقتها، ولكن ثقتي في ربنا كبيرة أوي، وعارف إن إن شاء الله ربنا الحق والعدل. وعلى قد وجعي والضربات الكتير اللي اتوجهتلي، ربنا قواني، والضربات دي لم تكسرني ولم تحنيني، بالعكس أكسبتني القوة والصلابة، وأيقنت تمامًا إن ربنا في ظهري».
وتمنى الفنان أن يكون عامه الجديد أكثر سعادة وهدوءًا، قائلًا: «أدعو الله أن يكون العام الجديد من عمري عامًا سعيدًا طيبًا ومباركًا على كل حبايبي، وعلى كل حد أصيل، وربنا يديم عليكم الصحة والسعادة وراحة البال، بحبكم في الله».
أزمة حلمي عبدالباقي مع «عم نبيل»
وفي سياق آخر، كان الفنان حلمي عبدالباقي قد أثار حالة من الجدل بعدما رد على اتهامات وجهها له أحد الأشخاص ويدعى «عم نبيل»، بشأن تقصيره في مساعدته خلال أزمته الصحية الأخيرة.
وأوضح عبدالباقي، عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»، تفاصيل الأزمة، متسائلًا عن سبب حذف «عم نبيل» لتعليقاته وردوده، كما استعرض كواليس القصة التي بدأت قبل أكثر من عامين، بعدما استنجد به الأخير للتدخل بشكل عاجل لإجراء عملية تركيب «بطارية قلب»، نظرًا لخطورة حالته الصحية.
وأكد حلمي عبدالباقي أنه تحرك على الفور، وتواصل مع أحد كبار أطباء القلب، الذي وافق على إجراء الجراحة على نفقة الدولة، مشيرًا إلى امتلاكه جميع المحادثات والوثائق التي تثبت صحة روايته، إلى جانب نتائج التحاليل التي قال إن الطرف الآخر ادعى عدم وجودها.


