Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

حسن الرداد يستعيد ذكريات البدايات في أكاديمية الفنون: حلمي بدأ من هنا

 كتب:  إسراء محمد
 
حسن الرداد يستعيد ذكريات البدايات في أكاديمية الفنون: حلمي بدأ من هنا
حسن الرداد
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

في أجواء مليئة بالبهجة والحنين، حرص الفنان حسن الرداد على زيارة المعهد العالي للفنون المسرحية بأكاديمية الفنون، لاستعادة ذكريات سنوات الدراسة واللقاء بعدد من أساتذته وأصدقائه من أعضاء هيئة التدريس، الذين كان لهم دور في تشكيل تجربته الفنية منذ بداياته.

واستعاد حسن الرداد خلال الزيارة تفاصيل الأيام الأولى التي سبقت التحاقه بالمعهد، بداية من تقديم أوراقه واختبارات القبول، مرورًا بأول يوم دراسي، وصولًا إلى السنوات التي قدم خلالها العديد من العروض المسرحية.

وأكد أن المعهد العالي للفنون المسرحية يمثل مكانًا عزيزًا على قلبه، خاصة أن حلمه الفني بدأ من داخله، مشيرًا إلى أن كل ركن في المكان يحمل بالنسبة له ذكرى مرتبطة بمرحلة مهمة من حياته.

وتذكر الرداد أساتذته الذين درس على أيديهم منذ السنة الأولى، كما استعاد حلمه القديم بالوقوف على مسرح المعهد، بعدما كان يتمنى فقط أن تأتيه فرصة الصعود عليه وتقديم عروض مسرحية أمام الجمهور.

وتحدث حسن الرداد عن صعوبة اختبارات القبول التي خاضها، موضحًا أن دفعته شهدت إقبالًا كبيرًا من الطلاب، بينما تم اختيار عدد محدود للغاية منهم.

وقال إن نحو 2500 طالب تقدموا للالتحاق بالمعهد في دفعته، ولم يتم قبول سوى 26 طالبًا فقط، لافتًا إلى أنه لا يزال يتذكر أول نص مسرحي حفظه استعدادًا لتقديمه أمام لجنة الاختبارات.

كما التقى خلال زيارته عددًا من الطلاب الذين تقدموا بأوراقهم للالتحاق بالمعهد مع بداية العام الدراسي الجديد، وحرص على مشاركة الشباب الذين يحملون أحلامًا وطموحات فنية، متمنيًا لهم تحقيق أهدافهم والوصول إلى النجومية.

ونشر حسن الرداد كواليس زيارته للمعهد عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتب: «النهاردة قمت بزيارة لمكان عريق وعزيز قوي على قلبي، وهو المعهد العالي للفنون المسرحية».

وأضاف أنه تخرج في المعهد ودرس فن التمثيل والإخراج، وقدم العديد من المسرحيات من الأدب العالمي والعربي على يد مجموعة من الأساتذة، وخص بالذكر جلال الشرقاوي، وسعد أردش، وسميرة محسن، مؤكدًا اعتزازه الكبير بهم وبالدور الذي قدموه في تاريخ المسرح المصري والعربي.

وأكد الرداد أن المعهد العالي للفنون المسرحية كان وما زال من أهم المؤسسات التي ساهمت في تخريج أجيال بارزة من الفنانين، موضحًا أن الدراسة داخله لا تقتصر على تنمية الموهبة، وإنما تساعد الطالب على الالتزام وفهم المعنى الحقيقي للفن ودوره وتأثيره في المجتمع.

ووجه الفنان رسالة شكر إلى أساتذته، مؤكدًا أنهم ساهموا بشكل كبير في تشكيل وجدانه الفني، ودفعوه إلى القراءة في مجالات الفن والأدب والإلقاء وإجراء الأبحاث، مشيرًا إلى أن الدراسة في المعهد كانت صعبة، وأن الوصول إلى مرحلة القبول نفسها يمثل تحديًا كبيرًا للمتقدمين.

واختتم حسن الرداد حديثه بتوجيه الشكر إلى أجيال الأساتذة الذين درس على أيديهم، وكذلك إلى الأساتذة الذين لم يلتق بهم، لكنهم ساهموا بخبراتهم في اكتشاف المواهب الفنية وتعليمها وتقديم أجيال جديدة إلى الساحة الفنية.