حفل غنائي في القاهرة لإحياء ذكرى عبد الحليم حافظ بعد 50 عامًا على رحيله
كتب: حسناء حسن
بعد مرور 50 عامًا على رحيله، يعود إرث العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ إلى المسرح من جديد، من خلال حفل فني يُقام في القاهرة يوم 28 مايو 2027، احتفاءً بذكرى أحد أبرز رموز الغناء المصري والعربي.
حفل فني يحتفي بإرث عبد الحليم حافظ
يتزامن الحفل مع مرور نصف قرن على وفاة عبد الحليم حافظ، الذي رحل عن عالمنا في 30 مارس 1977، تاركًا وراءه رصيدًا غنائيًا لا يزال حاضرًا لدى أجيال متعاقبة.
ومن المقرر أن تتضمن الليلة مجموعة من أشهر أغنيات عبد الحليم حافظ، في احتفاء بمشواره الفني وإرثه الغنائي، مع تقديم أعماله برؤية فنية تتناسب مع طبيعة الحفل.
ومن المنتظر الإعلان خلال الفترة المقبلة عن أسماء الفنانين المشاركين في الحفل، إلى جانب تفاصيل البرنامج الغنائي والموسيقي، فيما لم يتم الكشف حتى الآن عن جميع مفاجآت الليلة.
كما يُتوقع طرح تذاكر الحفل خلال الفترة المقبلة، على أن يتم الإعلان تباعًا عن باقي التفاصيل المتعلقة بمكان إقامة الحفل والمشاركين فيه.
نشأة عبد الحليم حافظ
ولد عبد الحليم علي شبانة في 21 يونيو 1929 بقرية الحلوات في محافظة الشرقية، وكان الابن الأصغر بين أربعة إخوة هم إسماعيل ومحمد وعلية.
وتوفيت والدته بعد ولادته بأيام، ثم توفي والده قبل أن يتم عامه الأول، ليعيش عبد الحليم يتيم الأب والأم، قبل أن يتولى خاله الحاج متولي عماشة رعايته.
وخلال طفولته، أُصيب عبد الحليم حافظ بالبلهارسيا، بعدما كان يلعب مع الأطفال في ترعة القرية.
قصة إنقاذ عبد الحليم حافظ في طفولته
ووفقًا لما ورد في تصريحات سابقة للناقد والكاتب الصحفي محمود معروف، كاد عبد الحليم حافظ أن يفقد حياته بعد وفاة والدته إثر ولادته.
وأوضح معروف أن حالة من التشاؤم سادت داخل عائلة العندليب، وأن إحدى السيدات اقترحت إرضاعه من والدته بعد وفاتها حتى يلحق بها ويموت، إلا أن شقيقته علية تدخلت ومنعت ذلك.
وأضاف أن سيدة تُدعى أمينة بنت الشيخ سيد قامت بإرضاع عبد الحليم حافظ من لبن الماعز لفترة طويلة، وهو ما ساهم في إنقاذه خلال طفولته.


