أحمد جمال عن اعتذاره من مهرجان الموسيقى العربية: الأوبرا دي بيتي
كتب: حسناء حسن
تحدث المطرب أحمد جمال عن اعتذاره عن المشاركة في الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، مؤكدًا أن دار الأوبرا المصرية تمثل له بيته، وأن علاقته بها تمتد منذ طفولته، مشددًا على تقديره للمهرجان وللمايسترو محمد الموجي.
أحمد جمال: أنا تحت أمر مهرجان الموسيقى العربية
وقال أحمد جمال، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سهير جودة في برنامج «الستات» المذاع عبر فضائية «النهار»: «أنا تحت أمر مهرجان الموسيقى العربية وتحت أمر المايسترو محمد الموجي، أحيانًا في مواقف بتحصل الواحد ممكن يزعل ويتقمص وتطلع قرارات».
وأضاف: «الأوبرا دي بيتي، وأنا بغني في الأوبرا من سنة 1998، كان عمري 10 سنين، وبدأت مع المايسترو سليم سحاب، والأوبرا بيتي وعيشت فيها أحلى سنين عمري، لم أنساها».
سبب اعتذار أحمد جمال عن مهرجان الموسيقى العربية
وكان أحمد جمال قد أعلن اعتذاره عن المشاركة في الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية، موضحًا أنه شعر بالإساءة بعد وصف مشاركته في المهرجان بأنها جاءت على سبيل المجاملة، بسبب صلة النسب التي تجمعه برئيس المهرجان المايسترو محمد الموجي، إذ إن فرح الموجي هي زوجة أحمد جمال.
وكتب أحمد جمال في بيان عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «على مدار 13 سنة من بداية مشواري الفني، وبالأخص بعد ظهوري في موسم أراب أيدول وبداية معرفتكم بيا، وأنا الحمد لله بشارك في جميع مهرجانات دار الأوبرا المصرية من 2013 حتى الآن، سواء مهرجان الموسيقى العربية أو مهرجان القلعة أو مهرجان الإسكندرية الصيفي أو حفلات المسرح الروماني بالإسكندرية، واللي كلها تابعة لدار الأوبرا المصرية، ولم يحدث فيها ما حدث معي في هذه الدورة لهذا العام».
وأضاف: «وهو أن يتم وصف مشاركتي بالمجاملة لوجود صلة نسب بيني وبين رئيس المهرجان المايسترو الدكتور محمد الموجي، كما تعلمون والد زوجتي فرح الموجي، وللأسف هذا الوصف جاء على لسان الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا».
وتابع: «كنت أتمنى أن الوصف ده ما يجيش من حد مسؤول في مكان كبير وفنان أيضًا، لأنه فيه إساءة كبيرة ليا ولمسيرتي الفنية اللي الحمد لله لم يشبها أي مشكلة واحدة تذكر أو تجريح في أحد على مدار 13 سنة».
أحمد جمال: اعتذرت احترامًا لذاتي وللفن المصري
واستكمل أحمد جمال: «لا يليق يا دكتور رضا هذا الكلام على فنان مصري شاب بنى نفسه بنفسه بشهادة الجمهور من أول يوم، وكان في خدمة الأوبرا دائمًا رغم كل الأزمات، ولو افترضنا إن وجودي هذه الدورة هو مجاملة، فماذا عن الـ13 سنة السابقة ومشاركتي عام بعد عام؟ تعمد الإحراج، تعمد الإساءة والتقليل، أم زلة لسان؟ هي كلها أوجه مختلفة لشيء واحد في النهاية، وهو غياب التقدير».
واختتم بيانه قائلًا: «ولذلك قررت الاعتذار عن حفل المهرجان رفعًا للحرج عن الدكتور محمد الموجي واحترامًا لذاتي واحترامًا للفن المصري والفنانين المصريين، وكل الاحترام لدار الأوبرا المصرية ولجمهوري المحترم».
وتأتي تصريحات أحمد جمال في ظل حالة من التغييرات والاعتذارات التي شهدتها قائمة المشاركين في الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية هذا العام.


