فريدة سيف النصر تشيد بدور وزارة الداخلية ضد مخالفي القانون
كتب: محمود عبد العظيم
أعربت الفنانة فريدة سيف النصر عن تقديرها لجهود وزارة الداخلية في ضبط المخالفين للقانون والتعامل مع الوقائع التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن سرعة الاستجابة لمثل هذه الحوادث تعزز شعور المواطنين بالأمان وتحفظ حقوقهم.
وشاركت فريدة سيف النصر متابعيها برأيها عبر حسابها الرسمي على «فيسبوك»، مشيدة بسرعة تحرك الأجهزة الأمنية تجاه الوقائع التي تتضمن اعتداءات أو إهانات أو سرقات أو أعمال بلطجة، وكتبت: «ما شاء الله الله أكبر، أي فيديو فيه تعدي أو إهانة أو سرقة وبلطجة، الداخلية الله يحميها بتجيبه في دقائق».
وأضافت أن العلاقة القائمة على الاحترام بين المواطنين والأجهزة الأمنية تسهم في تعزيز الثقة والشعور بالحصول على الحقوق، داعية الجمهور إلى توثيق المخالفات وإبلاغ الجهات المختصة بها، بما يساعد على التعامل معها وفق القانون.
فريدة سيف النصر تفتح النار على شخص في الوسط الفني
وفي منشور آخر، عبّرت الفنانة عن استيائها من موقف تعرضت له داخل الوسط الفني، مؤكدة أنها قررت عدم الاستمرار في الصمت تجاه ما اعتبرته انتقاصًا من حقها، مشيرة إلى أن التسامح لا ينبغي أن يكون على حساب الكرامة أو الحقوق الشخصية.
وكتبت فريدة سيف النصر في منشورها: «لحد إمتى هاسكت على حقي؟ دي مش طيبة دي خيبة»، موضحة أنها سئمت من بعض التصرفات التي وصفتها بقلة الذوق والجشع، وأنها قررت التعبير عن موقفها بدلًا من تجاهل الأمر مجددًا.
وأكدت الفنانة تمسكها بحقها في التعبير عن اعتراضها، مشيرة إلى أن النجاح والمكانة في الوسط الفني لا يمنحان أحدًا الحق في التعامل مع الآخرين بأسلوب غير لائق، واختتمت رسالتها بالتأكيد على أن الأحوال تتغير، وأن ما يمتلكه الإنسان اليوم قد لا يستمر معه إلى الأبد.
فريدة سيف النصر توضح أسباب ابتعادها عن الفن
وعلى صعيد آخر، سبق أن تحدثت فريدة سيف النصر عن أسباب غيابها عن الساحة الفنية خلال الفترة الأخيرة، موضحة أن ابتعادها لم يكن نتيجة قلة العروض التي تلقتها، وإنما جاء بعد اعتذارها عن عدد من الأعمال التي رأت أنها لا تقدم الإضافة الفنية التي تبحث عنها.
وأشارت إلى أنها رفضت المشاركة في أعمال وصفتها بالمحترمة، لكنها لم تجد فيها ما يحفز موهبتها أو يدفعها إلى خوض التجربة، في إشارة إلى حرصها على اختيار أدوار تتناسب مع طموحاتها الفنية وتضيف إلى مسيرتها.


