محمود سعد ينتقد فبركة صورة عادل إمام بالذكاء الاصطناعي
كتب: محمود عبد العظيم
أعرب الإعلامي محمود سعد عن استيائه من تداول صورة مزيفة للفنان عادل إمام عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اعتقد عدد من المتابعين أنها توثق أحدث ظهور للزعيم، قبل أن يتضح أنها معدلة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتناول محمود سعد الواقعة في مقطع فيديو نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، منتقدًا تداول الصورة دون التأكد من صحتها، خاصة أن الأمر استدعى تدخل أسرة الفنان لتوضيح حقيقة الصورة ونفي نسبتها إليه.
وقال سعد معبرًا عن انزعاجه: «والله أنا زعلان، إن في ناس نشروا الصورة دي، وقالوا إن ده هو حاليًا، واضطرت أسرته تقول إنها AI»، مضيفًا: «مش عاوز أقول عيب، بس أنتم ما تعرفوش يعني إيه عادل إمام».
وأكد الإعلامي أن عادل إمام ليس مجرد فنان حقق نجاحًا جماهيريًا، بل يمثل قيمة فنية وإنسانية كبيرة، مشيرًا إلى ما قدمه طوال مسيرته من أعمال تركت أثرًا واضحًا في وجدان الجمهور المصري والعربي.
محمود سعد: عادل إمام حاضر في ذاكرة الجمهور خارج مصر
وأشار محمود سعد إلى أن شهرة الزعيم لم تقتصر على مصر، بل امتدت إلى دول عديدة، لافتًا إلى استمرار السؤال عنه خلال رحلاته إلى الخارج، وقال: «أنا لحد دلوقتي، لما بسافر، بيسألوا عن عادل إمام».
وشدد على أن تأثير الفنان الحقيقي يتجاوز حدود الترفيه، إذ يمكن لأعماله أن تعبر عن المجتمع وتترك بصمة تستمر لسنوات طويلة، وهو ما يجعل التعامل مع اسمه وصورته أمرًا يستدعي الدقة والاحترام.
حقيقة الصورة المتداولة لعادل إمام
وكانت صورة لرجل مسن يجلس داخل سيارة، ويرتدي قبعة سوداء وقميصًا فاتح اللون، قد انتشرت على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع ادعاءات بأنها تظهر عادل إمام في أحدث ظهور له، وهو ما أثار تساؤلات بين محبيه، خاصة مع ابتعاده عن الظهور الإعلامي خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب المعلومات الواردة بشأن الصورة، فإن الشخص الظاهر فيها هو السيناريست الهندي سليم خان، والد الفنان سلمان خان، وليست للفنان عادل إمام، إذ عُدّلت الصورة الأصلية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتغيير ملامح صاحبها وجعلها أقرب إلى ملامح الزعيم، مع إضافة تفاصيل أوحت بأنها صورة حقيقية التُقطت في أحد شوارع القاهرة.
وأعادت الواقعة تسليط الضوء على مخاطر انتشار الصور المفبركة عبر المنصات الرقمية، وصعوبة التمييز أحيانًا بين الصور الحقيقية والمحتوى المعدل باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يؤكد أهمية التحقق من مصادر الصور قبل تداولها أو نسبها إلى الشخصيات العامة.


