Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

هنادي مهنا تتابع باهتمام ما يدور في ندوة المخرجين كريم الشناوي ورامي إمام بمهرجان الجونة السينمائي

 كتب:  سماح غنيم
 
هنادي مهنا تتابع باهتمام ما يدور في  ندوة المخرجين كريم الشناوي ورامي إمام بمهرجان الجونة السينمائي
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

تابعت الفنانة هنادي مهنا باهتمام فعاليات ندوة المخرجين رامي إمام وكريم الشناوي، التي أُقيمت ضمن أنشطة اليوم السابع من الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، لمناقشة تجارب الانتقال إلى إخراج المسلسلات التلفزيونية، والتحديات التي تواجه صناعة الدراما في ظل تراجع الميزانيات وانكماش فرص العمل.

وشهدت الندوة مشاركة المخرجين رامي إمام وكريم الشناوي وعمرو موسى، بحضور عدد من الفنانين وصناع السينما، من بينهم هنادي مهنا وخالد حماد وصفي الدين محمود وداليا شوقي، حيث تناول المشاركون التحولات التي شهدتها صناعة المسلسلات، وتأثير المتغيرات الإنتاجية على مستقبل العاملين بالمجال.

كريم الشناوي: التلفزيون منحني مساحة أكبر لتقديم أفكاري

وتحدث المخرج كريم الشناوي عن أسباب اتجاهه إلى الدراما التلفزيونية، موضحًا أن طبيعة الأفكار التي أراد تقديمها أصبحت أكثر ملاءمة للمسلسلات، التي تتيح مساحة أوسع لتطوير الحكايات والشخصيات.

وقال الشناوي: "الدراما التلفزيونية منحتني مساحة أكبر لتقديم الأفكار التي كنت أرغب في تنفيذها، خاصة أن بعض الحكايات تحتاج إلى وقت أطول لتطوير الشخصيات والتعمق في تفاصيلها، وهو ما توفره المسلسلات بصورة أكبر من السينما".

وأضاف: "انتشار المسلسلات المكونة من 15 حلقة أتاح فرصًا مختلفة للمخرجين لخوض تجارب جديدة في السرد، وتقديم حكايات لم تكن فرص تنفيذها متاحة بالقدر نفسه في السينما".

الانتقال من مساعد مخرج إلى مخرج ناجح ليس قاعدة ثابتة

وتطرق الشناوي إلى مسألة الانتقال من العمل مساعدًا للمخرج إلى تولي مسؤولية الإخراج، مشيرًا إلى أن النجاح في أحد الموقعين لا يعني بالضرورة النجاح في الآخر.

وأوضح: "مش شرط مساعد المخرج المتميز يكون مخرجًا ناجحًا، وفي المقابل مش شرط المخرج الناجح يكون مساعد مخرج متميزًا، لأن كل مرحلة لها طبيعتها ومتطلباتها المختلفة".

وأضاف أن فرص العمل في التلفزيون كانت أكثر توافرًا خلال بعض المراحل، وهو ما أتاح للمخرجين مسارات مختلفة لدخول المجال وتطوير تجاربهم المهنية.

تراجع الميزانيات يهدد فرص العمل في الدراما

وتحدث المخرج عن التحديات التي تواجه صناعة الدراما، في ظل الضغوط المتزايدة على الميزانيات وتراجع حجم السوق، موضحًا أن فهم ظروف الإنتاج أصبح عنصرًا أساسيًا في قدرة صناع الأعمال على الاستمرار.

وقال الشناوي: "صناعة الدراما بتواجه تحديات مرتبطة بالميزانيات وحجم السوق، وده بيأثر على عدد الأعمال اللي ممكن تتنفذ، وبالتالي على فرص الفنانين والعاملين في المجال".

وأضاف: "تقلص فرص العمل ممكن يؤدي إلى خروج بعض الفنانين من السوق، والسؤال المهم هو إزاي صناع الأعمال يقدروا يستمروا ويتكيفوا مع المتغيرات الجديدة".

كريم الشناوي: تنفيذ الأعمال الضخمة أصبح أكثر صعوبة

وأشار الشناوي إلى أن تنفيذ الأعمال الدرامية الضخمة التي تعتمد على الواقعية والإنتاج المكثف أصبح أكثر تعقيدًا في ظل القيود الزمنية والمالية.

وأوضح: "تنفيذ مسلسل واقعي وضخم خلال 14 أسبوعًا مش أمر سهل، لأن طبيعة العمل وتكلفته ومدة تصويره ممكن تضعه خارج حسابات السوق الحالية، وده بيخلي المخرج محتاج يفهم إمكانيات الإنتاج والميزانية المتاحة قبل ما يتخذ قراراته الفنية".

ولفت إلى أن التغيرات التي تشهدها ميزانيات المسلسلات من المتوقع أن تظهر بوضوح خلال موسم رمضان المقبل، مقارنة بالموسم السابق، مشيرًا إلى أن عددًا من الأعمال المرتبطة بنجوم كبار لم يُحسم تنفيذها حتى وقت انعقاد الندوة.

وتأتي هذه المناقشات في ظل التحولات التي تشهدها صناعة الدراما التلفزيونية، مع تزايد الحاجة إلى تحقيق التوازن بين الرؤية الفنية والإمكانات الإنتاجية، بما يضمن استمرار تقديم الأعمال وتوفير فرص عمل لصناعها.