عزة بهاء: شقيقي الأصغر أدهم ابني.. وربنا عوضني بيه عن الدنيا بحالها
كتب: مؤمن نصر
تحدثت الفنانة عزة بهاء عن علاقتها بشقيقها الأصغر أدهم، كاشفة عن مكانته الخاصة في حياتها، ومؤكدة أن فارق السن الكبير بينهما جعل علاقتها به أقرب إلى علاقة الأم بابنها، خاصة أنها تولت تربيته واهتمت بتفاصيل حياته.
وقالت عزة بهاء: «ربنا مرزقنيش أولاد، وبعتبر أدهم أخويا ابني لأن في فرق سن كبير بينا وأنا اللي ربيته وعوضني عن الدنيا بحالها».
وأوضحت الفنانة أن شقيقها الأصغر يمثل لها مصدرًا كبيرًا للسعادة، وأن ارتباطها به يتجاوز علاقة الأخوة التقليدية، بعدما جمعتهما سنوات طويلة من الرعاية والاهتمام، وهو ما جعل له مكانة استثنائية في قلبها.
وتعكس تصريحات عزة بهاء طبيعة العلاقة الإنسانية التي تجمعها بشقيقها، إذ ترى فيه تعويضًا عن عدم إنجابها، وواحدًا من أهم الأشخاص في حياتها.
من ناحية أخرى، تحدثت عزة بهاء عن سوق العمل الفني حيث أكدت أنه طرأت عليه تغييرات جذرية ومؤسفة مقارنة بزمن الفن الجميل وقواعده الأصيلة.
وأوضحت أنها تصبح عُرضة للشعور بغربة حقيقية بمجرد نزولها إلى مواقع التصوير «اللوكيشن»، مشيرة إلى أن فلسفة التعامل واختلاف الطباع والأجيال جعلت المناخ مختلفاً تماماً. ولفتت إلى أن الممثل بات يعاني من سوء تنظيم المواعيد، فضلاً عن اختيار أماكن تصوير بعيدة وغير مؤهلة إنسانيا أو مهنياً، مما يرهق الفنان جسدياً وذهنياً قبل الوقوف أمام الكاميرا، معلقة بسخرية مريرة بأن المطلوب أحياناً هو «ماكينة» وليس إنساناً قادراً على الإحساس والعطاء.




