بعد أخبار انتشار فيروس غامض..الصحة تطمئن أهالي إسنا: لا أمراض غامضة ولا زيادة وبائية
كتب: حسناء حسن
طمأن الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أهالي مركز إسنا بمحافظة الأقصر، بشأن ما تردد عن انتشار مرض غامض بين المواطنين، مؤكدًا أن الوضع الصحي لا يشير إلى وجود أمراض مجهولة أو معدلات انتشار وبائي، وأن الحالات التي رصدتها الوزارة محدودة ولا تستدعي القلق.
وأوضح عبد الغفار، خلال مداخلة ببرنامج «على مسؤوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الأعراض التي ظهرت على بعض المواطنين تتمثل في ارتفاع درجة الحرارة وتكسير الجسم والشعور بالإعياء، مشيرًا إلى أن أغلب الحالات تتحسن من تلقاء نفسها داخل المنزل، ولا تحتاج إلى التوجه للمستشفيات.
وأضاف أن أعداد الحالات المسجلة ليست كبيرة، موضحًا أن ظهور مجموعة من الإصابات المصحوبة بارتفاع درجات الحرارة، حتى وإن كانت بين عدد من الأسر، قد يثير مخاوف الأهالي، وهو ما دفع الوزارة إلى توضيح حقيقة الوضع الصحي وتقديم التطمينات اللازمة.
وأشار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة إلى أن معدلات التردد على المستشفيات جاءت أعلى من المتوسط بفوارق طفيفة للغاية، لافتًا إلى أن الأعراض المسجلة لا تتجاوز ارتفاع درجة الحرارة وتكسير الجسم والشعور بالإعياء.
وشدد على أن الفيروس المسبب لهذه الحالات معروف ويمكن التعرف عليه وتشخيصه معمليًا بصورة واضحة، نافيًا وجود أي أمراض غامضة، كما أكد سلامة مياه الشرب، قائلًا: «ما عندناش أمراض غامضة، والمياه كويسة ومياه الشرب سليمة».
الصحة توضح طرق انتقال العدوى وإجراءات الوقاية
وفيما يتعلق بطرق انتقال العدوى، أوضح عبد الغفار أن الفيروس لا ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق المخالطة، كما لا ينتقل من خلال شرب المياه أو تناول الطعام، وإنما تنتقل العدوى عن طريق نواقل الحشرات.
ولفت إلى أن الوزارة كثفت خلال الفترة الماضية حملات مكافحة نواقل الأمراض في مركز إسنا، سواء من خلال مكافحة الحشرات أو الحد من انتشارها، ضمن الإجراءات الوقائية الهادفة إلى حماية المواطنين والحد من فرص انتقال الأمراض.
وقدم المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة مجموعة من الإرشادات الوقائية للأهالي، داعيًا إلى التخلص من أي تجمعات للمياه الراكدة في محيط المنازل، بما يشمل المياه المتجمعة داخل الإطارات القديمة والأواني الفارغة وأطباق النباتات، إلى جانب المياه المتساقطة من أجهزة التكييف.
وأكد ضرورة تجفيف هذه الأماكن أو تغطيتها لمنع تجمع المياه بها، مع الحرص على تغيير مياه الشرب المخصصة للطيور والحيوانات بصورة يومية، واستخدام الناموسيات وطاردات الحشرات، فضلًا عن ارتداء الملابس التي تغطي الذراعين والساقين.
واختتم عبد الغفار بالتأكيد على أهمية الالتزام بهذه الإجراءات الوقائية بصورة مستمرة، لما لها من دور في الحد من انتشار الحشرات الناقلة للأمراض وحماية المواطنين.


