ماجد الكدواني يحتفل مع أسرته بالعرض الخاص لـ«قطقوط أبو زعبوط» مع انطلاقه في السينمات المصرية
كتب: مؤمن نصر
في أجواء احتفالية تملؤها البهجة والمرح، شهدت سين سينما ديستركت 5 بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة، مساء الأربعاء 4 نوفمبر، العرض الخاص للنسخة المصرية المدبلجة من فيلم الرسوم المتحركة والمغامرات The Cat in the Hat "القط ذو القبعة"، الذي يُقدَّم للجمهور المصري أيضًا باسم "قطقوط أبو زعبوط"، بمشاركة الفنانين ماجد الكدواني وحاتم صلاح في الأداء الصوتي، وذلك بالتزامن مع انطلاق الفيلم في دور العرض المصرية اليوم الخميس 5 نوفمبر، من توزيع يونايتد موشن بيكتشرز.
وشهد العرض الخاص حضور الفنان ماجد الكدواني برفقة أسرته، ومن بينهم نجله الفنان يوسف الكدواني، إلى جانب المخرجة ساندرا نشأت، ومخرجة الحوار للنسخة العربية آية حمزة و كل من مريم النمس التي تقدم شخصية سالي والطفل آسر إيهاب والذي يقدم شخصية سامر والمخرج الموسيقي مارك دري والذي يقوم أيضا بتقديم شخصية حوت حكيم، ومهندس الصوت إسلام بهنسي في احتفالية سبقت طرح الفيلم بنسختيه الإنجليزية والمدبلجة باللهجة المصرية، والتي تجمع مجموعة كبيرة من الفنانين والمواهب الصوتية في تجربة تسعى إلى نقل روح المغامرة والكوميديا التي تميز عالم الكاتب الأمريكي الشهير دكتور سوس إلى الجمهور المصري.
ويتصدر ماجد الكدواني بطولة النسخة المصرية من خلال الأداء الصوتي لشخصية القط المشاغب صاحب القبعة الشهيرة، وهي الشخصية التي يؤديها النجم الأمريكي بيل هادر في النسخة الأصلية، بينما يشاركه الفنان حاتم صلاح بصوت السمكة الذهبية "فسيخة"، التي تضيف بمواقفها وتعليقاتها الساخرة مزيدًا من الكوميديا إلى أحداث الفيلم.
وتحدث ماجد الكدواني عن تجربته مع الفيلم، مؤكدًا أن الأداء الصوتي يمثل تحديًا خاصًا للممثل، لأنه يتطلب تجسيد روح الشخصية ومشاعرها من خلال الصوت وحده، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بشخصية تتمتع بطاقة كبيرة وإيقاع سريع مثل القط ذي القبعة، وأشار الكدواني إلى أن أكثر ما جذبه للتجربة هو طبيعة الشخصية المليئة بالحيوية والمشاغبات، وما تحمله من رسالة إيجابية تنشر البهجة بين الأطفال والكبار، موضحًا أن الوصول إلى إيقاع الشخصية وحالتها الكوميدية كان من أبرز التحديات التي استمتع بها أثناء التسجيل.
وأضاف الكدواني أن الدوبلاج يُعد تجربة فنية ممتعة، تتيح للممثل فرصة تجسيد روح الشخصية ومشاعرها من خلال صوته فقط، خاصة عندما تكون الشخصية حاملة لرسالة إيجابية وتنشر البهجة بين الأطفال والكبار. وأوضح أن هذا النوع من الشخصيات قد لا تتاح للممثل فرصة تقديمه في الأعمال الدرامية التقليدية، وهو ما يجعل أفلام الرسوم المتحركة مساحة مميزة لاكتشاف قدرات أدائية جديدة، كما أشاد الكدواني بالمخرجة آية حمزة ووصفها بأنها مخرجة ذكية جدًا، في جعل الشخصيات تتمتع بروح مصرية حقيقية، وليس مجرد التحدث باللهجة المصرية
ومن جانبه، يضيف حاتم صلاح لمساته الكوميدية من خلال شخصية السمكة "فسيخة"، التي تشارك في عالم الفيلم المليء بالفوضى والمفاجآت، مستفيدًا من قدرته على توظيف الإيقاع الكوميدي وطريقة الإلقاء في تقديم شخصية كرتونية للجمهور، وأعرب عن سعادته بالمشاركة في النسخة المصرية المدبلجة، موضحًا أن تجربة الأداء الصوتي لشخصية "فسيخة" تمثل تحديًا فنيًا مختلفًا، خاصة أنها تتمتع بطابع كوميدي مميز وردود أفعال سريعة، وهو ما يتطلب نقل مشاعر الشخصية وروحها إلى الجمهور من خلال الصوت وحده، دون الاعتماد على تعبيرات الوجه أو الحركة.
وأضاف أن أكثر ما جذبه إلى التجربة هو عالم الفيلم المليء بالخيال والمغامرات والمواقف الكوميدية التي تناسب الأطفال والكبار على حد سواء، مشيرًا إلى سعادته بالتعاون مع الفنان ماجد الكدواني، الذي وصف العمل معه بأنه إضافة مميزة للتجربة، لما يتمتع به من موهبة استثنائية وقدرة على منح الشخصيات روحًا خاصة. وأكد أن تقديم الفيلم باللهجة المصرية يضفي على الشخصيات طابعًا محليًا محببًا، ويساعد على تقريبها من الجمهور المصري، مع الحفاظ على روح العمل الأصلي ورسائله الإنسانية المليئة بالبهجة والتفاؤل.
وتتولى المخرجة آية حمزة إخراج الحوار للنسخة المصرية، وعبرت عن سعادتها بالمشاركة في العمل، موضحة أن أكثر ما شجعها على خوض التجربة هو أن الفيلم مستوحى من عالم الكاتب الشهير دكتور سوس، الذي تتميز أعماله بتعدد مستويات المعنى، وتحمل دائمًا رسائل إنسانية عميقة تدعو إلى التأمل والتفكير، رغم ما تتسم به من خيال ومرح.
وعن الرسائل التي يحملها الفيلم، أوضحت آية حمزة أن العمل لا يقتصر على تقديم مغامرة كوميدية للأطفال، بل يناقش مجموعة من الأفكار الإنسانية المهمة، من أبرزها ضرورة عدم الاستسلام للندم أو البقاء أسرى لأخطاء الماضي، مؤكدة أن إحدى الرسائل الأساسية للفيلم هي أهمية التحرر من الأفكار التي تقيد الإنسان بالماضي، والانفتاح على الحاضر والفرص الجديدة.
واختتمت حديثها بتوجيه الشكر إلى One Team Studios، وماركو عاطف، وشركة رصاص، على ثقتهم بها ودعمهم المستمر، مؤكدة أن هذا التعاون كان من العوامل المهمة التي ساعدت على خروج النسخة المصرية من الفيلم بالشكل الذي ظهرت به أمام الجمهور.
التسجيل للنسخة المصرية والعربية تم داخل وان تيم ستوديوز، بمشاركة فريق من المتخصصين في الإعداد والإخراج الموسيقي وهندسة الصوت، بهدف تقديم معالجة صوتية باللهجة المصرية تحافظ على الطابع الكوميدي للشخصيات وإيقاعها السريع، ويشارك في الأداء الصوتي إلى جانب ماجد الكدواني وحاتم صلاح كل من مريم النمس، وآسر إيهاب، وإيناس صبري، وليليان الشربيني، وسيد الرومي، وسلوى عبد الوهاب، وراني الخطيب، ومارك دري، ومعتصم الشاذلي، إلى جانب مجموعة أخرى من الفنانين والمواهب الصوتية، ويتولى مارك دري الإخراج الموسيقي، وحسام عادل وأحمد حسين الإعداد، وإسلام بهنسي هندسة الصوت، بينما تتولى شركة رصاص للدعاية والإعلان تنفيذ العمل بالتعاون مع فريق الدبلجة.
ويعيد الفيلم تقديم واحدة من أشهر الشخصيات في أدب الأطفال العالمي، التي ابتكرها الكاتب والرسام الأمريكي دكتور سوس، وظهرت للمرة الأولى عام 1957، قبل أن تتحول إلى رمز للخيال والمغامرة عبر أجيال متعاقبة.
وتدور أحداث الفيلم حول الشقيقين جابي وسيباستيان، اللذين يواجهان صعوبة في التأقلم مع حياتهما الجديدة بعد الانتقال إلى مدينة أخرى، قبل أن يظهر القط ذو القبعة في مهمة استثنائية لإعادة البهجة والمرح إلى حياتهما، لتتحول المهمة إلى سلسلة من المغامرات والمواقف الكوميدية غير المتوقعة، التي تختبر قدرة القط على الاحتفاظ بقبعته السحرية وإنجاز مهمته.
ويأتي طرح الفيلم في مصر بعد إقامة عرضه العالمي الأول في استوديوهات وارنر براذرز بمدينة بوربانك الأمريكية، واحتفال صُنّاعه بإنجاز في موسوعة جينيس للأرقام القياسية من خلال قبعة عملاقة مستوحاة من القبعة الحمراء والبيضاء الشهيرة للشخصية الرئيسية، الفيلم من إخراج أليساندرو كارلوني وإيريكا ريفينوجا، ويضم في نسخته الإنجليزية أصوات بيل هادر، ومات بيري، وكوينتا برونسون، وأمريكا فيريرا، وجيانكارلو إسبوزيتو، وزوتشيل جوميز، وتيتوس بيرجيس، وبوين يانج، وبولا بيل.







