Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

عمرو أديب يتساءل عن بديل كامل الوزير: هي مصر بلد ولادة ولا عاقر؟

 كتب:  مؤمن نصر
 
عمرو أديب يتساءل عن بديل كامل الوزير: هي مصر بلد ولادة ولا عاقر؟
الفريق كامل الوزير
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

فتح الإعلامي عمرو أديب النقاش حول مستقبل الفريق كامل الوزير، وزير النقل، وإمكانية اختيار بديل له حال رحيله عن منصبه، وذلك في أعقاب حادث تصادم قطاري العياط، الذي أعاد تسليط الضوء على أزمات مرفق السكك الحديدية وتساؤلات المحاسبة والمسؤولية.

وخلال تقديمه برنامج «الحكاية»، عبر قناة «إم بي سي مصر»، تساءل أديب عن قدرة الدولة على إيجاد شخصية تتولى حقيبة النقل بدلًا من كامل الوزير، قائلًا: «هي مصر بلد ولادة ولا عاقر، مش هنعرف نجيب وزير نقل لو الوزير الحالي مشي؟».

وأضاف أن كامل الوزير تحمل الكثير من الضغوط والانتقادات خلال فترة توليه المسؤولية، لكنه رأى أن ما شهدته منظومة النقل من أزمات وحوادث يستدعي التوقف وإعادة تقييم الموقف، مشيرًا إلى أن استمرار المسؤول في منصبه لا ينبغي أن يكون أمرًا محسومًا مهما كانت الجهود التي بذلها.

وتأتي تصريحات أديب بعد حادث تصادم قطارين بمنطقة العياط في محافظة الجيزة، بعدما اصطدم القطار رقم 134 القادم من الجيزة إلى الفيوم بمؤخرة القطار رقم 2010 المتجه من القاهرة إلى أسوان، ما أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين وخروج عدد من العربات عن القضبان.

وكان أديب قد طالب في حديث سابق بضرورة محاسبة المسؤولين حال ثبوت التقصير، مؤكدًا أن التعامل مع الحوادث لا يجب أن يقتصر على البيانات الرسمية أو الوعود، بل يتطلب كشف الأسباب وتحديد المسؤوليات واتخاذ إجراءات تمنع تكرار الكارثة.

وليس هذا أول نقاش يثيره أديب بشأن استقالة وزير النقل، إذ سبق أن طرح عليه السؤال عقب حادث تصادم قطاري سوهاج عام 2021، ليرد كامل الوزير آنذاك بأنه لا يعتاد الهروب من المسؤولية، وأنه مستعد للاستقالة إذا ثبت أنه لا يعمل أو مقصر في أداء مهامه.

وبينما يقر أديب بحجم ما تحمله الوزير من أعباء، فإن تساؤله الأخير يعيد طرح قضية تداول المسؤولية داخل الحكومة، ومدى استعداد الدولة لتقديم بدائل قادرة على إدارة أحد أكثر القطاعات ارتباطًا بحياة المواطنين اليومية.