


العشرات يلقون حتفهم.. الجبهة الوطنية الأفغانية تتصدى لهجوم طالبان
كتب: أحمد حسني




في مواجهات استمرت عدة ساعات بين قوات الجبهة الوطنية المعارضة بزعامة أحمد شاه مسعود، وعناصر طالبان في مدينة اندراب التابعة لولاية بغلان شمال شرق أفغانستان، لقي عشرات مصرعهم.
وأعلنت الجبهة الوطنية الأفغانية، أن قواتها تصدت لهجوم كبير شنته حركة طالبان على مناطق مختلفة من ولاية بغلان خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وأكد صبغت أحمدي المتحدث باسم الجبهة، صد عدة هجمات لمجموعة من حركة طالبان، لكن هذه المجموعة عادت وهاجمت مرة أخرى، واستمر القتال العنيف في مناطق مختلفة من ولاية بغلان.
وأعلن أحمدي عن مقتل 3 من قادة الجبهة الوطنية المعارضة هم خير محمد اندرابي، وقمر الدين رمضاني، وعبدالمنان رباني"، مضيفًا أن القائد خير محمد اندرابي لقي مصرعه خلال هجوم بطائرة هليكوبتر لحركة طالبان استهدفت فيه مقر الجبهة في سفوح مدينة بنو في بغلان.
وقتل 15 عنصراً من قوات الجبهة الأفغانية المعارضة، فيما لقي قرابة 20 عنصراً من حركة طالبان مصرعهم خلال تلك المواجهات.
وقال قائد في جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية للصحيفة، الإثنين، إن طالبان تمكنت بمساعدة "بعض الجواسيس المحليين المعينين من أندراب" من اكتشاف موقع معسكر خير محمد أندرابي ومهاجمته.
من جانبها، أفادت وكالة أنباء «هرات نيوز» الأفغانية المستقلة بأن طالبان تركت جثة هذا القائد خير محمد أندرابي في تشوك على جسر حصار ولم تسمح لأحد بنقله.
ولاتزال مدينة أندراب عصية على حركة طالبان، حيث تحتفظ جبهة المقاومة بها حتى الآن، رغم محاولات حركة طالبان الدؤبة خلال 16 شهرًا من حكم الحركة لأفغانستان.
ويبدو أن الفترة المقبلة سوف تشهد المزيد من المعارك في المدينة التي لم تستسلم بعد.
سيطرت حركة طالبان على أفغانستان، بعد ما يقرب من 20 عاماً على الإطاحة بها من قبل تحالف عسكري بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.
وشجعهم انسحاب القوات الأمريكية على التقدم بوتيرة أسرع، وباتوا يسيطرون على جميع المدن الرئيسية، بما في ذلك العاصمة كابول.
وسيطرت حركة طالبان في على مزار شريف، آخر معقل للحكومة الأفغانية في شمال أفغانستان في العام الماضي لتعلن بذلك نهاية الحكومة التي كانت تحكم في الفترة الأخيرة تحت ولاية الرئيس الأفغاني أشرف غني.