Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

طالبان تغلق محطة أفغانية تديرها نساء

 كتب:  أميرة ناصر
 
طالبان تغلق محطة أفغانية تديرها نساء
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

أغلقت حركة طالبان إذاعة صوت المرأة الأفغانية "راديو ساداي-اي-بانوان" في ولاية بدخشان بشمال شرق البلاد، بسبب انتهاك مزعوم لسياسة البث للنظام الحاكم، طبقا لما ذكره مسؤولون في المحطة الإذاعية المحلية.

ونقلت وكالة "خاما برس" الأفغانية للأنباء، عن معز الدين أحمدي، مدير الإعلام والثقافة، لدى طالبان في ولاية بدخشان قوله إنه تم إجبار المحطة الإذاعية، التي تديرها نساء، على وقف عملها، بسبب بث موسيقى خلال شهر رمضان.

 

برامج تعليم الفتيات بطلبان

ونفت نجلاء شيرزاده، مديرة الإذاعة بث موسيقى وانتهاك سياسة طالبان. وربطت قرار طالبان بإغلاق المحطة الإذاعية ببرامج حول تعليم الفتيات بثتها الإذاعة أخيرًا.

 

وعلى الرغم من الكثير من التحديات، كانت المحطة الإذاعية التي تديرها نساء تواصل عملياتها بواسطة موظفات يعملن من منازلهنّ خلال العام الماضي.

 

ومنذ سيطرة طالبان على السلطة في أفغانستان، فرضت الحركة قيودا مشدّدة على الإعلام والصحافة.

قرارات ضد النساء بطالبان

 

يشار إلى أن طالبان اتخذت قرارات عديدة لقمع النساء كمنعهن من التعليم، وإغلاق صالونات التجميل النسائية في أفغانستان، ومنع عمل الفتيات في المراكز التجارية، كما استبعدت النساء من غالبية الوظائف العامة أو أعطين أجورًا زهيدة لحضهن على البقاء في المنزل.

ولم يعد يحق للنساء السفر من دون رجل من العائلة، وينبغي عليهن ارتداء البرقع.

وفي نوفمبر، حظرت الحركة على النساء ارتياد المتنزهات والحدائق وصالات الرياضة والمسابح العامة.

وقالت الأمم المتحدة إن ناشطا بارزا في مجال تعليم الفتيات الأفغانيات اعتقل في كابول هذا الأسبوع، وطالبت سلطات حركة طالبان بتوضيح سبب إلقاء القبض عليه.

اعتقال ناشطًا والسبب تعليم الاناث

 

ولم يرد حتى الآن المتحدثون باسم وزارة الإعلام ووكالة المخابرات التابعتين لطالبان على طلب للتعليق أو تأكيد احتجازه.

 

وقالت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) في بيان "اعتُقل مطيع الله ويسا رئيس منظمة (بن باث) ‘مسار القلم‘ والمدافع عن تعليم الفتيات في كابول أمس الاثنين".

 

وأضافت أنها "تدعو سلطات الأمر الواقع إلى توضيح مكان تواجده وأسباب اعتقاله وضمان حصوله على الدعم القانوني والاتصال بأسرته".

وينحدر ويسا من إقليم قندهار في جنوب البلاد ويدافع منذ سنوات عن تعليم الفتيات لا سيما في المناطق الريفية المحافظة، بما في ذلك خلال فترة الحكومة السابقة المدعومة من الغرب عندما قال إن الخدمات التعليمية لا تصل لكثير من الفتيات اللائي يعشن في الريف.

كما تعقد منظمته غير الحكومية لقاءات مع شيوخ القبائل وتشجع المجتمعات والسلطات على فتح المدارس، وتقوم أيضا بتوزيع الكتب وتوفير المكتبات المتنقلة.

وتمنع إدارة طالبان معظم الفتيات من الالتحاق بالمدارس الثانوية كما تحرمهن من الالتحاق بالجامعات بزعم أن هذا يثير مشكلات يتعلق بعضها بالالتزام بالزي الإسلامي. ويقول المسؤولون إنهم يعملون لإعادة فتح المدارس إلا أنهم لم يحددوا إطارا زمنيا.

وقال ويسا لرويترز العام الماضي إن عمله بعيد كل البعد عن السياسة وإن تركيزه ينصب على تشجيع المجتمعات على تعليم الفتيات.

تعليق تعليم البنات في أفغانستان

 

وسبق أن قال وزير داخلية حركة طالبان سراج حقاني إن تعليق تعليم البنات في أفغانستان قرار مؤقت وليس دائما.

وفي 6 مارس الجاري، قال تقرير للأمم المتحدة، في مجلس حقوق الإنسان في جنيف: إن معاملة حركة طالبان للنساء والفتيات في أفغانستان تصل إلى حد أنها جريمة ضد الإنسانية.

واستولت حركة طالبان على السلطة في أغسطس 2021 مما حد كثيرا من حريات وحقوق المرأة مثل إمكانية التحاقهن بالمدارس الثانوية والجامعات.

وخلص ريتشارد بينيت المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بوضع حقوق الإنسان في أفغانستان إلى أن معاملة طالبان للنساء والفتيات “قد تصل إلى حد الاضطهاد على أساس النوع، وهي جريمة ضد الإنسانية”.

وقال بينيت لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في تقرير يغطي الفترة من يوليو إلى ديسمبر 2022 “سياسة طالبان المتعمدة والمحسوبة هي إنكار حقوق الإنسان للنساء والفتيات ومحوهن من الحياة العامة”.

 

وأضاف أن هذا “قد يصل إلى مستوى الجريمة الدولية المتمثلة في الاضطهاد على أساس النوع يمكن محاسبة السلطات عليها”.