


الحكاية الكاملة لمطعم لوسيدا في الساحل الشمالي.. ورد صادم من هشام طلعت مصطفى
كتب: رويدا حلفاوي




أثارت أزمة مطعم لوسيدا في قرية هاسيندا الساحل الشمالي خلال الساعات الماضية حالة جدل واسعة مما أدى إلى انتشارها وتداولها على نطاق واسع على السوشيال ميديا.
بداية الأزمة
بدأت الأزمة بنشوب مشادة بين رجل أعمال والعمال القائمين على المطعم الخاص بنجل ممدوح البلتاجي، وزير السياحة والشباب والإعلام في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وأغلقت الجهات المعنية في الساحل الشمالي المطعم وهدم أجزاء منه، وارتبط اسم رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى بالواقعة بأنه هو المتسبب في هدم المطعم بعد خلافات بينه وبين مالك المطعم أحمد ممدوح البلتاجي.
في بداية الأمر قام رجل أعمال مقيم بجوار المطعم بتحذير مسئولي المطعم بأن الأصوات المرتفعة التي تصدر من المكان والضوضاء تسبب له ولسكان المنطقة الإزعاج، وطالبهم بوقف المطعم لكنهم لم يستجيبوا لطلبه، وأثار ذلك غضبه ودفعه لتحذيرهم بأنه سيغلق المطعم إذا استمر على نفس الحال.
بعد ذلك لم يتدخل رجل الأعمال بل أرسل عدد من الحراس العاملين لديه إلى المطعم ومطالبة المسئولين بحل تلك الأزمة لكنهم لم يستجيبوا أيضًا، ليتدخل بعد ذلك المسئولين عن القرية للوصول لحل لكنهم فشلوا في ذلك.
وبعد ربط رواد السوشيال ميديا بين تلك الأزمة وبين رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، أصدر بيان منذ قليل يدافع به عن نفسه قائلًا أن هذا الأمر يمثل افتراءً عليه وأنه ليس طرفًا مُطلقًا في هذه الواقعة، وأنه تم الربط بينه وبين تلك الواقعة بسبب امتلاكه إحدى الوحدات في هذه المنطقة القريبة من المطعم وأنه لا يتواجد في مسكنه هذا إلا قليلًا.
رجل الأعمال ينفي علاقته بالقضية
وأوضح رجل الأعمال أنه لم يتواجد في المنتجع منذ أسبوع لكي يتم وضع اسمه في هذه الواقعة بدون دليل، ونفى صلته تمامًا بالواقعة، مؤكدًا أن وضع اسمه الغرض منه الإساءة والنيل منه بدون دليل، وذلك يضع مسئولية قانونية جنائية أو مدنينة في جميع الأحوال، كما قال أنه لم يتقدم بشكوى ضد المطعم أو ضد القائمين عليه إلى أي جهة.