تأجيل محاكمة الراقصة بوسي الأسد في اتهامها بنشر فيديوهات خادشة لجلسة 31 يناير
كتب: سماح غنيم
قررت المحكمة المختصة تأجيل محاكمة الراقصة بوسي الأسد في اتهامها بنشر فيديوهات خادشة للحياء على مواقع التواصل الاجتماعي، لتحديد جلسة الحكم في 31 يناير المقبل.
وكانت جهات التحقيق قد أحالت بوسي الأسد إلى المحاكمة بعد اتهامها بنشر محتوى فاسد على مواقع التواصل الاجتماعي بمنطقة الهرم.
واعترفت المتهمة خلال التحقيقات بأنها حققت أرباحًا مالية كبيرة من تطبيق «تيك توك» والبث المباشر، مشيرة إلى أن ظهورها بمفاتنها خلال الفيديوهات واللايفات يجذب عددًا أكبر من المتابعين، خاصة من الشباب، الذين كانوا يطلبون منها نشر مقاطع رقص.
وأضافت أنها صورت الفيديوهات داخل غرفة نومها في منزلها، وأن الملابس التي تظهر بها تساعد على إبراز جمال جسدها، موضحة أنها تهتم بمظهرها كثيرًا.
وحول الفيديوهات التي ضبطتها الأجهزة الأمنية بعد القبض عليها، اعترفت بوسي الأسد بأنها تخصها، وأنها تحتفظ ببعضها على هاتفها، مشيرة إلى وجود علاقات مع بعض الأشخاص من جنسيات عربية ومصريين، وأنها مارست تلك الأفعال لتحقيق أرباح مالية.
كما كشفت أنها تلقت عروضًا من متابعين، خاصة من جنسيات عربية، لممارسة الجنس مقابل مبالغ مالية، وأنها وافقت على بعضها، معتبرة أن هذا النشاط يشكل وسيلة التربح الأساسية لها، وأنها تشجع التفاعل والتحرش من خلال التعليقات في اللايفات.


