طارق الشناوي لـ«العاصمة»: شيرين عبد الوهاب تعيش تناقضات حادة والعلاج النفسي قد يحقق نتائج إيجابية
كتب: أحمد مجاهد
ما زالت النجمة شيرين عبد الوهاب تثير جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتتصدر حديث الجمهور، على خلفية تداول أنباء تفيد بمغادرتها منزلها بمدينة الشيخ زايد للإقامة في منزل الفنانة زينة وشقيقتها ياسمين، بهدف رعايتها والاهتمام بحالتها الصحية والنفسية.
وجاء ذلك عقب مناشدة الإعلامي عمرو أديب، خلال برنامجه «الحكاية» المذاع على شاشة «MBC»، لجهات الدولة بضرورة تقديم الدعم اللازم للفنانة شيرين عبد الوهاب، حتى تتمكن من تجاوز أزمتها والعودة إلى جمهورها وفنها، في ظل ما تواجهه من ظروف صحية ونفسية صعبة خلال الفترة الأخيرة.
وفي هذا السياق، أكد الناقد الفني طارق الشناوي أن أزمة شيرين عبد الوهاب مرتبطة بتركيبتها النفسية والإنسانية، مشيرًا إلى أن الدعم الخارجي أو المناشدات وحدها لن تكون كافية، وأن الأمر يتطلب علاجًا حقيقيًا وجادًا.
وأوضح الشناوي في تصريحات خاصة لـ«العاصمة» أن هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها شيرين الخضوع للعلاج، لافتًا إلى أن حالتها أصبحت معروفة لدى الجميع، في ظل ما وصفه بـ«التناقضات الواضحة» في مواقفها وعلاقاتها مع المحيطين بها.
وأضاف أن شيرين عبد الوهاب تمر بعلاقات متقلبة مع العديد من الأشخاص المقربين منها، سواء من أفراد أسرتها أو أصدقائها أو محاميها أو الأطباء المعالجين لها، حيث ترفع أشخاصًا إلى أعلى درجات التقدير في وقت ما، ثم تعود لاحقًا لتوجيه انتقادات حادة لهم، قبل أن تعود مرة أخرى لتأكيد قربهم منها.
وأشار الشناوي إلى أن هذا النمط من التذبذب أو ما وصفه بـ«الحالة الزجزاجية» له علاج، مؤكدًا أن العلاج النفسي قد يحقق نتائج إيجابية وفعالة، وهو ما يتمناه الجميع لفنانة بحجم وقيمة شيرين عبد الوهاب خلال المرحلة المقبلة.


