بعد الجدل الواسع.. نجل السيدة التي دعت على ابنها أمام الكعبة يتحدث لأول مرة
كتب: محمود عبد العظيم
قال أحمد مسعد، نجل السيدة صابرين التي أثارت الجدل بعد دعائها على ابنها وزوجته أمام الكعبة، إنه لم يكن يتخيل يومًا أن يصل الخلاف بينه وبين والدته إلى هذا الحد، مؤكدًا أن ما حدث ترك أثرًا نفسيًا عميقًا بداخله.
وأوضح أحمد أنه التقى بوالدته بعد انقطاع دام 26 عامًا، وكانت تلك المرة الأولى التي يراها فيها تدعو عليه، مشيرًا إلى أن سبب الخلاف يعود إلى رغبته في الاعتماد على نفسه بعد معاناة طويلة مع ظروف حياتية صعبة.
وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج «تفاصيل» المذاع على قناة صدى البلد 2، مع الإعلامية نهال طايل، أوضح أحمد أن والدته ساعدته في بداية حياته العملية بافتتاح محل خياطة له، وكان يشاركها جزءًا من الأرباح، إلا أن الخلافات تصاعدت لاحقًا، خاصة بعد إساءتها اللفظية لزوجته، مؤكدًا أنه حاول تهدئة الأمور أكثر من مرة دون جدوى، بسبب عصبية والدته وعدم تقبلها لأي نقاش.
سبب الخلاف
وأشار إلى أن الخلاف الرئيسي يعود إلى شخص يُدعى «مهاب»، لا تربطه به علاقة أخوّة من الأب أو الأم، لافتًا إلى أن والدته اعتدت عليه أكثر من مرة، إحداها كانت في الشارع أمام المارة، وهو ما تسبب له في أذى نفسي كبير.
وأضاف أنه، رغم كل ما حدث، لا يحمل كراهية لوالدته، مؤكدًا أن أي مكروه يصيبها يؤلمه بشدة، وأنه لا يستطيع الاستغناء عنها، مشيرًا إلى أنه دعا الله في ليلة الإسراء والمعراج أن يجمع بينهما على الخير ويصلح الحال ويهدي القلوب.
واختتم أحمد حديثه بالتأكيد على أن زوجته لم تضعه يومًا أمام خيار «أنا أو أمك»، نافيًا ما تردد في هذا الشأن، موضحًا أنه حاول الذهاب لوالدته من أجل الصلح، لكنها اعتدت عليه بالضرب أمام الناس، قائلاً إن أكثر ما آلمه هو الدعاء عليه والطعن في شرف زوجته، وهو ما اعتبره تجاوزًا لا يمكن احتماله.


