تامر محسن: فكرت أسيب الإخراج.. ووحيد حامد كان علامة الطريق
كتب: حسناء حسن
وقال تامر محسن إن بداياته في الإخراج كانت مليئة بالشك والتردد، موضحًا: «كنت دايمًا مهزوز ومش عارف أنا ماشي في الطريق الصح ولا لأ، وعندي موهبة ولا لا، وفكرت أبعد، لكن كانت دايمًا تظهر علامات صغيرة تطمني وتخليني أكمل».
وأضاف أنه كان على تواصل دائم مع الكاتب الراحل وحيد حامد، الذي كان يحرص على الاطمئنان عليه باستمرار، قائلًا: «كان بيقولي تعالى قابلني، وكنت حاسس إنه سايب فيّ حاجة ومخليني متعلق بأفكاره، وكأنه كان بيراقب إذا كنت جاهز أشتغل معاه ولا لأ».
وأشار محسن إلى أن وحيد حامد شاهد بعض الأعمال الوثائقية التي قدمها، ومنها أفلام عن حسن البنا والجريمة السياسية، وهو ما نال إعجابه، مضيفًا: «قالي إن الأفلام عجبتُه، وطلب مني نعمل مسلسل عن قصتهم».
واختتم تامر محسن حديثه معبرًا عن تقديره الكبير للسيناريست الراحل، قائلًا: «قولتله طبعًا يا أستاذ وحيد، العفو، أنت بتستأذن إزاي؟ ده تاريخ كبير، وأنا مش جايب حاجة من عندي».