نادر أبو الليف يشعل مواقع التواصل بعد كشفه عن خلاف صادم مع مذيعة شهيرة
كتب: محمود عبد العظيم
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة حالة من الجدل الواسع بعد منشور طويل للفنان نادر أبو الليف على صفحته الرسمية في فيسبوك، كشف فيه عن خلاف حاد مع مذيعة شهيرة وصفه بـ«المؤلم والصادم»، مؤكّدًا أنه تعرّض للاستغلال والخداع بحسب قوله.
في منشوره، اختار أبو الليف أسلوب التلميح بدل التصريح المباشر، مكتفيًا بإشارات غير واضحة لم تذكر اسم المذيعة صراحة، مما أثار فضول المتابعين وفتح الباب أمام التكهنات والتداول الواسع على منصات التواصل.
وتحدث أبو الليف عن تجربته الشخصية مع المذيعة، قائلاً إنها استغلت العلاقة بينهما، وأخذت «غرضها منه بكل ما يخطر على البال وعملت له بلوك»، وهو ما اعتبره تصرفًا غير أخلاقي ومخالفًا لقيم الصداقة والألفة التي جمعتهما.
وأكّد الفنان المصري أن العلاقة لم تتجاوز حدود الصداقة، نافيًا أي ارتباط عاطفي أو زواج: «مفيش ارتباط ولا زواج بيني وبينها، وكل اللي كان بينا صداقة وبس».
وعلى الرغم من غضبه، تجنّب أبو الليف الكشف عن اسم المذيعة لتفادي أي إجراءات قانونية محتملة بتهمة التشهير، لكنه أضاف أنه مستعد لكشف كل التفاصيل إذا لم تُصلح الموقف: «مش هقول اسمها دلوقتي علشان مديهاش الفرصة ترفع قضية تشهير، لكن لو مرجعتش عن تصرفها هنشر اسمها وصور لينا».
تصريحات نادر أثارت تفاعلًا واسعًا بين الجمهور، حيث تراوحت الردود بين تعاطف مع الفنان بعد شعوره بالاستغلال، وبين نقد لنشر الخلافات الشخصية علنًا، معتبرين أن ذلك قد يزيد تعقيد الأمور.
وفي منشوره، ترك أبو الليف بعض الحروف من اسم المذيعة ومكان سكنها دون الإفصاح الكامل، مما جعل الجمهور في حالة ترقب دائم، بينما تصدر اسمه محركات البحث. ويبقى السؤال معلقًا: هل ستتحول الأزمة إلى صراع قانوني، أم تنتهي بالتصالح والتهدئة؟
واختتم منشوره مؤكدًا تمسكه بالقيم واحترامه لما جمعه بها، لكنه شدد على أنه لن يقبل بالإهانة أو الاستغلال، تاركًا القصة مفتوحة على كل الاحتمالات في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.


