غدا.. محاكمة المتهم بإنهاء حياة زميله وتقطيع جثته في الإسماعيلية
كتب: متابعات
تواصل محكمة جنايات أحداث الطفل بالإسماعيلية، غدًا الثلاثاء الموافق 27 يناير 2026، نظر جلسات محاكمة المتهم بقتل زميله وتقطيع جثمانه باستخدام أداة كهربائية، في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة مؤخرًا.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى نشوب خلاف بين طفلين داخل منزل المتهم بمنطقة المحطة الجديدة، حيث تطورت المشادة الكلامية إلى اعتداء جسدي عنيف، استخدم خلاله المتهم أداة حديدية «شاكوش» وسكينًا كبيرة، ما أسفر عن سقوط المجني عليه فاقدًا للوعي قبل أن يلقى مصرعه متأثرًا بإصاباته.
وبحسب التحقيقات، لم يتوقف المتهم عند هذا الحد، بل حاول إخفاء معالم الجريمة، حيث أقدم على تقطيع الجثمان مستخدمًا صاروخًا كهربائيًا يعود لوالده الذي يعمل نجارًا، إضافة إلى سكين كبيرة لفصل العظام.
وكشفت التحقيقات أن المتهم قام بتقسيم الجثمان إلى ستة أجزاء شملت الذراعين والساقين ونصفي الجذع، ووضعها داخل أكياس بلاستيكية سوداء محكمة الإغلاق، واحتفظ بجزء منها داخل المنزل، بينما خرج ببقية الأجزاء داخل حقيبته المدرسية سيرًا على الأقدام.
وتبيّن أن المتهم تخلّص من بعض الأشلاء في أرض زراعية قريبة، في حين ظل الجزء الذي احتفظ به أسفل سريره داخل الشقة، قبل أن تنبعث منه رائحة كريهة لفتت انتباه والد المتهم، الذي اكتشف آثار الدماء وبقايا الجريمة داخل المنزل، فاصطحب أبناءه وغادر الشقة هاربًا، تاركًا المتهم بمفرده.
وعلى الفور، تمكنت الأجهزة الأمنية من كشف ملابسات الواقعة وتحديد هوية الجاني، وبدأت التحقيقات التي أسفرت عن اعتراف المتهم بارتكاب الجريمة. وأكد تقرير الطب الشرعي أن الجريمة نُفذت بوعي كامل، دون وجود أي اضطرابات نفسية لدى المتهم.
كما أقر المتهم خلال التحقيقات بتقليده مشاهد عنف شاهدها في أفلام ومسلسلات أجنبية، موضحًا أنه اشترى قفازات وأكياسًا سوداء قبل تنفيذ الجريمة، وأرشد الشرطة إلى أماكن التخلص من باقي الأشلاء، التي تم العثور عليها بالكامل.
وقررت الجهات المختصة حبس المتهم وإيداعه إحدى دور الرعاية، كما تم حبس والد المتهم، وصاحب محل هواتف محمولة لشرائه هاتف المجني عليه. وتمت إحالة القضية إلى محكمة جنايات الأحداث، مع تحديد جلسة 25 نوفمبر لبدء محاكمة المتهم.


