محامي أسرة «أطفال اللبيني»: حكم الإعدام أقل ما يرد جزءًا من حقوق الضحايا
كتب: متابعات
أكد محمد كساب، محامي أسرة «أطفال اللبيني»، أن حكم الإعدام الصادر بحق المتهم جاء متسقًا مع جسامة الجريمة وبشاعة تفاصيلها، مشددًا على أن الأدلة التي قدمتها النيابة العامة كانت واضحة وحاسمة ولا تحتمل الشك.
وأوضح كساب، في تصريحات عقب صدور الحكم، أن النيابة عرضت أمام المحكمة أدلة دامغة تثبت ارتكاب المتهم للجريمة، الأمر الذي استوجب توقيع أقصى عقوبة ينص عليها القانون، معتبرًا أن حكم الإعدام يُعد أقل ما يمكن أن يرد جزءًا من حقوق الأطفال الضحايا وأسرهم.
وأشار محامي الأسرة إلى أن ما حدث يُعد جريمة من أبشع الجرائم التي شهدتها المنطقة، لما تضمنته من انتهاك صارخ لبراءة الأطفال واعتداء على أبسط القيم الإنسانية، مؤكدًا أن الحكم يمثل رسالة حاسمة لكل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم.
واختتم كساب تصريحاته بالتأكيد على ثقته في عدالة القضاء، مشددًا على أن الحكم أعاد قدرًا من الطمأنينة لأسر الضحايا، ورسخ مبدأ أن العدالة ستظل قادرة على إنصاف المظلومين ومحاسبة الجناة.


