منة فضالي تعلق على واقعة انتحارها: أموت نفسي علشان مين يولع الناس
كتب: نسرين إبراهيم
كشفت الفنانة منة فضالي عن تفاصيل صادمة تتعلق بمحاولة اختطاف تعرّضت لها منذ سنوات، مؤكدة أن الواقعة تركت أثرًا نفسيًا بالغًا ما زال يلازمها حتى اليوم، ولا تزال تفاصيلها حاضرة في ذاكرتها.
وقالت منة فضالي، خلال استضافتها في برنامج Mirror، إن الحادثة وقعت بشكل مفاجئ، مشيرة إلى أنها لا تعلم حتى الآن ما إذا كان المتورطون فيها قد جرى التحريض عليهم أم لا، لكنها شددت على أن الموقف كان شديد القسوة، ولا تتمنى أن يمر به أي شخص.
وأضافت أن التجربة كانت صعبة للغاية ولا يمكن محوها من الذاكرة مهما مرّ الزمن.
وأوضحت الفنانة أن الواقعة دفعتها لاحقًا إلى تعلّم رياضة الكيك بوكسينج، في محاولة للشعور بالأمان والقدرة على الدفاع عن النفس، مؤكدة أن ما تعرّضت له غيّر كثيرًا من نظرتها للحياة وللأمان الشخصي.
كما كشفت منة فضالي عن تفاصيل أكثر رعبًا من لحظات الاحتجاز، موضحة أن الخاطفين طالبوها بتقبيل أيديهم مقابل الإفراج عنها، إلا أنهم لم يكونوا ينوون تركها.
وأضافت أنها فوجئت بوجودهم داخل السيارة وبحوزتهم أسلحة نارية، مؤكدة أنها في البداية ظنّت أن ما يحدث مجرد مزحة أو مقلب، قبل أن تدرك حقيقة الموقف بعد تعرّضها للاعتداء، قائلة: "فجأة لقيتهم جوه العربية، وفيه رشاشات ومسدسات وأسلحة، حسّيت إني في فيلم، وفي لحظة افتكرت إن ده مقلب، لكن لما ضربوني فهمت إن اللي أنا فيه واقع حقيقي، وقالولي بوسي إيدينا ونسيبك".
وأكدت الفنانة أن الحادثة أثّرت عليها نفسيًا بشكل كبير، واستغرقت وقتًا طويلًا للتعافي منها، مشيرة إلى أنها لا تزال تشعر بالضيق كلما تذكّرت تفاصيل تلك الليلة.
وفي سياق آخر، نفت منة فضالي بشكل قاطع الشائعات التي ترددت سابقًا بشأن محاولتها الانتحار، مؤكدة أن تلك الأنباء لا أساس لها من الصحة، ومشددة على تمسّكها بالحياة وإيمانها بقيمتها، مهما كانت التجارب القاسية التي مرّت بها، قائلة: "أموت نفسي عشان مين؟ يولّع الناس، أضحي بنفسي ليه وأنا عارفة إني نسخة واحدة ومش هتتكرر".


