Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

خاص لـ "العاصمة".. عمرو يسري يكشف سر انفعاله على إمام عاشور: "فوق يا ولا.. إحنا الأهلي"

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
خاص لـ "العاصمة".. عمرو يسري يكشف سر انفعاله على إمام عاشور: "فوق يا ولا.. إحنا الأهلي"
عمرو يسرى
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

في تصريحات خاصة لموقع "العاصمة"، كشف الفنان عمرو يسري عن كواليس مقطع الفيديو الذي نشره من خلال برنامجه علي السوشيال ميديا وهو فنان رياضي مع عمرو يسري ، موضحاً الأسباب التي دفعته لتوجيه رسالة عتاب شديدة اللهجة للاعب النادي الأهلي إمام عاشور.

​"إحنا الأهلي يا ولا".. استحضار هيبة القلعة الحمراء

​أكد يسري لـ "العاصمة" أن انفعاله لم يكن وليد الصدفة، بل جاء غيرةً على مبادئ النادي وقيمه، قائلاً: "وجهت رسالتي لإمام عاشور بوضوح: فوق يا ولا.. إحنا الأهلي"، مشدداً على أن قميص النادي الأهلي يتطلب نوعاً خاصاً من الالتزام والتركيز الذي لا يقبل أي تشتيت ذهني.

​كواليس الأزمة: "مش وقت ماديّات"

​وفجر يسري مفاجأة عبر "العاصمة" حول السبب الحقيقي وراء غضبه، مشيراً إلى أن فتح ملف الأمور المادية في هذا التوقيت أمر غير مقبول:

​توقيت حرج: "ليس من المنطقي المطالبة بزيادة مالية والفريق مقبل على منافسات مصيرية في دوري أبطال أفريقيا، خاصة بعد صدمة الخروج من كأس مصر".

​رفض سياسة "ليّ الذراع": "الأهلي لا يقبل (ليّ الذراع) من أي لاعب مهما كان حجمه، وكان يجب على إمام أن يضع مصلحة الكيان والجماهير فوق أي اعتبارات مادية".

​لماذا تعامل معه كـ "طفل"؟

​وعن اللهجة الحادة ووصفه بـ "يا ولد" في الفيديو، صرح يسري للجريدة: "تعاملت معه كطفل لا يقدر حجم المسؤولية، لأن ما يفعله يثبت أنه لا يدرك معنى كلمة (مسؤولية) تجاه أعظم نادٍ في الكون"، مضيفاً بلهجة حاسمة أن النادي الأهلي هو من يصنع النجوم وليس العكس.

​"مسا مسا".. ولكن بمرارة العتاب

​واختتم يسري تصريحاته لـ "العاصمة" مؤكداً أنه رغم استخدامه جملته الشهيرة "مسا مسا على الناس الكويسة" لتلطيف الأجواء مع الجمهور، إلا أن الرسالة الموجهة لإمام عاشور كانت "واجبة وحتمية"، والهدف منها إعادته إلى تركيزه المعهود داخل المستطيل الأخضر وتقدير قيمة القميص الذي يرتديه.

واختتم كلامة ان ​"كل لاعبي الأهلي هم إخوتنا الصغار وأبناؤنا الذين ندعمهم ونقف خلفهم دائماً، وكلمة (ولا) هنا لم تكن تقليلاً من مكانة إمام عاشور الجماهيرية، بل كانت بمثابة (قرصة ودن) لإعادته إلى صوابه وتركيزه المعهود داخل المستطيل الأخضر".