10 سنوات في رحاب ماما.. كيف تفرغت سلمى الصباحي لبناء وعي أطفالنا؟
كتب: رانيا عبد البديع
بكلمات تفيض بالحب، احتفلت الإعلامية والفنانة سلمى الصباحي بمرور عقد من الزمان على انطلاق رحلتها في عالم برامج الأطفال، مؤكدة أن هذا المسار لم يكن مجرد عمل إعلامي، بل هو "العالم" الذي اختارته بقلبها ولم ترغب في مغادرته يوماً.
عقد من "البراءة" والوفاء
ودونت "الصباحي" عبر حساباتها الرسمية ذكرى مرور 10 سنوات على تخصصها في إعلام الطفل، قائلة: "من 10 سنين دخلت عالم برامج الأطفال وما خرجتش ". تعكس هذه الجملة البسيطة حجم الشغف الذي تمتلكه سلمى تجاه هذه الفئة العمرية، ومدى إيمانها بالرسالة التربوية والترفيهية التي تقدمها.
"ماما سلمى".. أيقونة الجيل الجديد
وعلى مدار العشر سنوات الماضية، استطاعت سلمى الصباحي أن تتحول من مجرد مذيعة إلى "أيقونة" يثق بها الصغار والكبار على حد سواء، حيث اشتهرت بلقب "ماما سلمى". ومن خلال برنامجها الشهير "بنات وولاد"، قدمت محتوى آمناً وهادفاً نجح في اكتشاف مواهب المئات من الأطفال وتنمية مهاراتهم، في وقت تراجع فيه الاهتمام ببرامج الأطفال المتخصصة.
رسالة حب من الجمهور
وفور نشرها لهذه الكلمات، شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة من الحب والتقدير من الأسر التي عاصرت رحلتها، حيث عبر المتابعون عن امتنانهم لـ "ماما سلمى" على دورها في تشكيل وعي أبنائهم بأسلوب تربوي يجمع بين المرح والقيم الأصيلة، مؤكدين أنها باتت جزءاً لا يتجزأ من ذكريات طفولة جيل كامل.


