Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

الفنان السوري بسام كوسا يكشف بيني وبين بشار الأسد صداقة عائلية ويحترمني ولم أطلب منه أى امتياز

 كتب:  حسناء حسن
 
الفنان السوري بسام كوسا يكشف بيني وبين بشار الأسد صداقة عائلية ويحترمني  ولم أطلب منه أى امتياز
الفنان السوري بسام كوسا
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace


عاد الفنان السوري بسام كوسا إلى الأضواء بحوار طويل وصريح، خلال ظهوره ضيفًا على برنامج «عندي سؤال» مع محمد قيس عبر قناة المشهد، في حلقة امتدت لساعتين، تناول خلالها مواضيع حساسة حول سوريا، النظام، بشار الأسد، والقرار بالبقاء في البلاد وسط كل ما جرى.

وتحدث كوسا عن ما وصفه بمنطق التخوين، مؤكدًا:"لا حدا يقول لي أنا كنت بباريس وعم بناضل ولا كنت بسوريا وعندي امتيازات… هذا معيب. عرضوا علي كثير أطلع مقابل مادي كبير، بس ما طلعت… اطلق عليّ إنك انت صديق بشار الأسد، لكن لا تتهم عيلتي".

وعن علاقته ببشار الأسد، أوضح:"التقيت ببشار الأسد خمس ست مرات… ثلاث أربع مرات مع فنانين ومرتين لحالي لأسباب شخصية. كان يحترمني لأنه لم أطلب منه أي شيء ولم أتصنع أمامه".

ونفى كوسا أي مكاسب شخصية من النظام أو أي نظام سابق، مؤكداً أن كل الاتهامات مجرد افتراء.

وحول طبيعة الحكم في سوريا، وصف كوسا النظام بأنه استثماري أكثر من كونه طائفي، قائلاً:"استثمر الدين، استثمر الطائفة، استثمر التجار، استثمر الإعلام والفن وكل شيء".

وعن الثورة السورية عام 2011، قال:"كانت ثورة حقيقية بالبداية… ويمكن لو سلّم السلطة بشار الأسد كان أفضل لتفادي كل هذه الدماء".

وبالحديث عن موقفه الشخصي من البقاء في سوريا، أكد:"أنا ما بقيت مشان حدا… بقيت لأنه هذا البلد أنا عايش فيه، مش مشان النظام".

كما أعرب كوسا عن تشاؤمه من وجود الديمقراطية والحرية، وقال:"أنا برأيي لا توجد حرية حقيقية ولا ديمقراطية… الديمقراطية ليست موجودة عندما تُقتل ملايين البشر لتحقيقها".

وعن دور الفن، شدد على أن مهمته إلقاء الضوء على المشاكل دون تقديم حلول:"الفن ممنوع يقدم حلول… مؤسسات الدولة إذا عندها وقت تحل، لا الفن".

كما انتقد مفهوم النجومية السائد اليوم، واعتبر أن الشهرة قد تكون مضللة وسهلة المنال، موضحاً أنه اجتماعيًا لا يصلح للظهور في أضواء الإعلام:"أنا شخص منطوي وبحب أكون بعيد عن الضوء… بعشرات العيون عليك كيف تأكل وكيف تحكي".

وحول العلاقة بين الفن والسلطة، أشار كوسا إلى رفضه تقديم أعمال تتبنى وجهة نظر السلطة، مؤكداً أن بعض الأعمال التي عرضت عليه مثل «ضبّ الشناتي» قدمت الأزمة السورية بأسلوب أقل صراخًا وأكثر واقعية، موضحاً فلسفته:"عندما يتصارع الحق مع الحق، فالمنتصر الوحيد هو الفجيعة".