بين العالمية وتصفية الحسابات القديمة.. تفاصيل حوار محمد رمضان وتامر أمين عن كليب لارا ترامب
كتب: رانيا عبد البديع
في مواجهة إعلامية اتسمت بالذكاء والندية، عاد الفنان محمد رمضان ليتصدر المشهد مجدداً، ليس فقط بعمل فني عالمي مرتقب، بل بمواجهة مباشرة مع أحد أبرز منتقديه عبر السنوات، الإعلامي تامر أمين.
المباغتة.. سؤال "النجاح" المحرج
بدأت القصة حين وجه "نمبر وان" رسالة مباشرة ومباغتة لتامر أمين، متسائلاً عن موقفه من تعاونه الغنائي الجديد مع لارا ترامب (كنة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب). رمضان لم ينتظر التقييم، بل سأل بلهجة تحمل عتاباً مغلفاً بالثقة:
"مش هتقول مبروك ولا لما الكليب ينزل؟"
هذا السؤال اعتبره مراقبون "تصفية حسابات" فنية ناعمة، حيث أراد رمضان إحراج المنصة الإعلامية التي طالما انتقدت اختياراته، ووضعها أمام أمر واقع لنجاح "عالمي" جديد قبل حتى أن يبدأ.
رد تامر أمين.. دبلوماسية اللحظات الأخيرة
الإعلامي تامر أمين، المعروف بلسانه الحاد، اختار هذه المرة "الهدنة"، ورد بروح رياضية لكنها لم تخلُ من التساؤل الاستنكاري، حيث قال:
"مبروك ومن قلبي وتستاهل وعامل حاجة حلوة.. بس إشمعنى تامر أمين؟ إنت شايل حاجة من زمان ولا إيه؟ إحنا داخلين على رمضان!"
رد أمين جاء ليفتح باب التساؤلات حول طبيعة العلاقة بينهما؛ هل هي مجرد ملاحقات إعلامية، أم أن رمضان يراقب بدقة كل من يهاجمه وينتظر لحظة "الرد بالنجاح"؟
أبعاد التعاون مع لارا ترامب
بعيداً عن السجال الإعلامي، يمثل كليب محمد رمضان مع لارا ترامب نقلة نوعية في "بيزنس" التريند، حيث يضرب رمضان عدة عصافير بحجر واحد:
الاختراق السياسي للفن: ربط اسمه بعائلة ترامب يمنحه زخماً في الإعلام الغربي (الأمريكي تحديداً).
التفرد: لارا ترامب ليست مطربة محترفة بالأساس، مما يجعل ظهورها مع فنان مصري حدثاً "غريباً" يضمن المليارات من المشاهدات بدافع الفضول.
رسالة للمنتقدين: رمضان يثبت يوماً بعد يوم أن سقف طموحه يتجاوز النقد المحلي ليصل إلى مناطق نفوذ عالمية.
خلاصة المشهد
بينما يستعد الجمهور لاستقبال الكليب المثير للجدل، يبدو أن محمد رمضان قد كسب الجولة الأولى في معركة "التسويق"، حيث أجبر خصومه الإعلاميين على "المباركة" العلنية قبل أن يجف حبر التعاقد.


