إحنا دولة قانون مش بلطجة.. الرداد يتوعد المتورطين في إهانة ضحية واقعة بدلة الرقص
كتب: رانيا عبد البديع
في موقف إنساني حازم يعكس المسؤولية المجتمعية للفن، فجر النجم حسن الرداد انتفاضة إلكترونية واسعة عقب هجومه الحاد على مرتكبي واقعة إهانة أحد المواطنين وإجباره على ارتداء "فستان" وتصويره؛ وهي الجريمة التي أثارت سخطاً عارماً واعتبرت تعدياً صارخا على القيم الإنسانية.
ثورة غضب بكلمات نارية
بلهجة عكست استياءً عميقاً، خرج الرداد عن صمته المعهود ليوجه رسالة شديدة اللهجة عبر حساباته الرسمية، واصفاً الفعل بـ"البلطجة" التي لا يمكن الصمت حيالها في ظل وجود دولة المؤسسات، حيث كتب في تدوينته:
"إن شاء الله الكلاب ولاد الكلاب اللي لبسوا الراجل المحترم فستان، هيتفرج عليهم العالم كله وهم بياخدوا جزاءهم بالقانون.. عشان إحنا دولة قانون مش دولة بلطجة. ربنا يحرقكم بجاز."
الانتصار للكرامة وهيبة الدولة
لم يتوقف موقف الرداد عند حدود التضامن العاطفي، بل حمل رسائل جوهرية ركزت على:
رد الاعتبار للضحية: بتوصيفه بـ"الرجل المحترم"، مما ساهم في تحويل القضية إلى قضية رأي عام تستهدف استعادة حق المظلوم.
سيادة القانون: التأكيد على أن الدولة المصرية لا تسمح بوجود "شريعة الغاب"، وأن القصاص العادل هو السبيل الوحيد لردع المعتدين.
يقظة أمنية واستجابة رادعة
وفي استجابة فورية تتسق مع مطالب الرداد والشارع المصري، نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في تحديد هوية الجناة وإلقاء القبض عليهم في وقت قياسي. وبتقديم المتورطين للمحاكمة العاجلة، تحقق وعيد الفنان الشاب بانتصار "دولة القانون"، في رسالة ردع قوية لكل من تسول له نفسه العبث بكرامة المواطنين أو ترويعهم.


