Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

الست موناليزا.. عندما يتحول عشق الطفولة إلى مؤامرة في ليلة العمر

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
الست موناليزا.. عندما يتحول عشق الطفولة إلى مؤامرة في ليلة العمر
الست موناليزا
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

في افتتاحية درامية حبست الأنفاس، انطلق المسلسل الجديد "الست موناليزا" بحلقة أولى اتسمت بذكاء البناء الدرامي، حيث اصطحبت المشاهدين في رحلة عاطفية بدأت من براءة ذكريات الطفولة، لتنتهي بصدمة "الخديعة الكبرى" التي قلبت موازين التوقعات رأساً على عقب.

​فلاش باك: وعود لم تكتمل

​استهلت الحلقة أحداثها بمشاهد "فلاش باك" تميزت بكادرات بصرية شاعرية، استعرضت جذور قصة الحب العذري التي جمعت بين بطلة العمل (مي عمر) والبطل منذ سنوات الطفولة. نجح المخرج في بناء حالة من "النوستالجيا" والارتباط العاطفي لدى الجمهور، الذين اعتقدوا أنهم بصدد متابعة قصة حب كلاسيكية تنتصر فيها المبادئ والوعود القديمة.

​المنعطف الخطير: زواج خلف القضبان النفسية

​ومع تصاعد الأحداث والانتقال إلى الحاضر، تصل الحلقة إلى ذروتها بمشهد "ليلة العمر" والزفاف الذي طال انتظاره. لكن خلف هذا البريق، سقطت الأقنعة في اللحظات الأخيرة، ليكتشف المشاهد أن هذا الزواج لم يكن إلا "فخاً" محكماً وجزءاً من مؤامرة معقدة. هذه النهاية الصادمة أعادت للأذهان التصريحات "التريند" التي سبقت العرض، والتي ألمحت فيها البطلة إلى ارتكابها جريمة قتل والجمع بين زوجين، مما يضع المشاهد أمام لغز: هل هذا الزواج هو الجريمة أم بداية الطريق إليها؟

​تحليل النقاد: صدمة "البداية" تضمن الاستمرارية

​أشاد نقاد فنيون بجرأة الطرح في الحلقة الأولى، مؤكدين أن الاعتماد على "التضاد" بين طهر الماضي وقذارة مؤامرات الحاضر خلق حالة من الأدرينالين لدى المتابعين. وقد تصدر وسم المسلسل محركات البحث فور انتهاء الحلقة، وسط تساؤلات حول دوافع "الموناليزا" الحقيقية وهل هي ضحية لظروفها أم أنها العقل المدبر وراء كل هذه الفوضى.