هند صبري: استعنا بتقنيات الذكاء الاصطناعي للوصول إلى الشكل النهائي لشخصية «مناعة»
كتب: نسرين إبراهيم
كشفت الفنانة هند صبري عن تفاصيل استعدادها المكثف لشخصية «مناعة»، مؤكدة أن العمل على الدور بدأ قبل التصوير بفترة طويلة، من خلال بناء ملامح الشخصية شكليًا ونفسيًا للوصول إلى صورة متكاملة تعكس أجواء الثمانينيات بدقة.
وخلال لقائها في برنامج «رمضان القاهرة» على قناة القاهرة الإخبارية، أشارت إلى أنهم استعانوا كذلك بتقنيات الذكاء الاصطناعي للوصول إلى الشكل النهائي للشخصية، وهو ما حاز إعجابها وإعجاب المخرج، مؤكدة أنها بعد تثبيت المظهر الخارجي بدأت العمل على التعمق نفسيًا في أبعاد الدور.
أما عن طبيعة الشخصية، فلفتت إلى أن «مناعة» امرأة دفعتها الظروف القاسية إلى طريق معقد، إذ تحولت تدريجيًا من زوجة عادية إلى شخصية تنخرط في عالم الممنوعات، وهو تحول تطلّب دراسة نفسية واجتماعية دقيقة لفهم دوافعه وتفاصيله.
وفي سياق متصل، شددت صبري على أنها لا تحب إصدار أحكام مسبقة على الشخصيات التي تؤديها، لأن ذلك قد يحدّ من قدرتها على التعبير عن التناقضات الداخلية للدور، مؤكدة إيمانها بأن الشخصيات ليست خيرًا مطلقًا أو شرًا مطلقًا، بل تتحرك في منطقة رمادية، وهو ما سعت لإبرازه في «مناعة».
وعن التحديات الدرامية، بيّنت أن المسلسل يتضمن عددًا كبيرًا من المشاهد الثقيلة، من بينها مشاهد رئيسية تتطلب تحضيرًا مكثفًا، موضحة أن كل حلقة تقريبًا تضم مشهدًا أو اثنين يحتاجان إلى استعداد خاص، مشيرة إلى أن مشهد وفاة زوج الشخصية كان من أكثر المشاهد التي أقلقتها منذ قراءتها للسيناريو.
وفي ما يتعلق بأجواء شهر رمضان، ذكرت أنها ستقضي جزءًا كبيرًا من الشهر داخل الاستوديو بسبب التصوير، لكنها تحرص على الاستمتاع بلحظات الإفطار والسحور مع فريق العمل، لافتة إلى أنها تميل بطبعها إلى الهدوء خلال الشهر الكريم، ولا تفضّل كثرة العزومات، كما تحرص على الالتزام بطقوسها الخاصة في المنزل، الأمر الذي يدفع أصدقاءها لتفهم اعتذارها المتكرر عن الدعوات.


