معتصم النهار يعترف: شكلى مهدلى الطريق وأنا مبشوفش نفسي وسيم
كتب: نسرين إبراهيم
في أجواء مختلفة ومليئة بالمفاجآت، يواصل برنامج «السلم والثعبان» الذي تقدمه الإعلامية ندى الشيباني على شاشة تلفزيون دبي ترسيخ حضوره كواحد من البرامج الحوارية غير التقليدية، حيث تفاجئ الشيباني ضيوفها بصناديق متنوعة تحمل أسئلة تكشف أسرارًا وخبايا لم تُطرح من قبل، لتضع النجم أمام مواجهة صريحة بين «صعود السلم ولدغة الثعبان».
وظهر الفنان معتصم النهار ضيفًا على الحلقة الرابعة من البرنامج، حيث فتح قلبه وتحدث عن محطات شخصية ومهنية، كاشفًا عن مفاجآت عدة، أبرزها استعداده لخوض تجربة الغناء خلال عام 2026، مؤكدًا وجود مشروع فني قيد التحضير مع المؤلف الموسيقي أرجان سرحان، في خطوة جديدة ومختلفة في مشواره.
كما كشف أنه تحمّس سابقًا لفكرة تقديم «ديو» مع صديقه الفنان الشامي، لكن الفكرة لم تكتمل بعد.
بدأ معتصم النهار الحلقة بفتح «صندوق القلب ومفتاحه»، حيث وجهت له ندى الشيباني سؤالًا حول قرار العودة إلى زوجته بعد الانفصال: هل انتصر العقل أم القلب؟ فأوضح أن العقل قاده نحو لمّ الشمل من أجل العائلة وابنتهما، لكنه شدد على أن القلب كان الأساس، قائلًا إن العقل لا يُقدم على خطوة كهذه ما لم يكن القلب مقتنعًا بها، مؤكدًا أن العائلة هي الشيء الدائم في حياة الإنسان.
وأشار إلى أن فترة الانفصال جعلته يعتمد على نفسه أكثر، ويعيد ترتيب أولوياته، ليكتشف أن البيت والزوجة أهم من العمل والأصدقاء وأي شيء آخر.
وكشف معتصم عن موقفه من خوض ابنته تجربة الفن، موضحًا أن ابنته ساندرا تطلب منه باستمرار خوض تجربة التمثيل، وأنه حاول إشراكها في مسلسل «لوبي الغرام» دون أن يحالفه التوفيق، مؤكدًا أنه يفكر جديًا في تقديمها في عمل فني معه، إيمانًا بموهبتها ورغبته في تحقيق حلمها.
واعترف النهار بأنه عمل كثيرًا على نفسه للتخلص من العصبية التي لازمته في صغره، مستعيدًا مواقف اندفع فيها بشكل مؤذٍ لنفسه، منها كسر زجاج أحد الأبواب وتعرضه لجرح لا تزال آثاره موجودة حتى اليوم.
كما أشار إلى أنه كان يمسك شوك الصبار بيده من شدة غضبه ويؤذي نفسه، مؤكدًا أنه أصبح أكثر صبرًا وتحكمًا في ردود أفعاله.
وعند فتح «صندوق التروما»، تحدث بتأثر عن تأثير الحرب في سوريا عليه، موضحًا أنه لم يكن يتخيل يومًا أن تمر بلاده بمثل تلك الظروف، وأن ما حدث خلق داخله خوفًا دائمًا على عائلته واستقراره، واصفًا الأمر وكأنه زلزال ابتلعهم فجأة، وأن ذلك تسبب له بصدمة عميقة في حياته.
وخلال الحلقة، رد النهار على تصريحات الفنان أيمن رضا الذي وصفه بأنه «نجم وليس ممثلًا» وأنه يعتمد على شكله، قائلًا إنه يسمع منذ بداياته أن مظهره ساعده في الانتشار، مؤكدًا أنه لا ينكر ذلك، ومشيرًا إلى أن القبول عنصر أساسي في المهنة، مستشهدًا بتجربة هوليوود، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا يعتمد على الشكل وحده، بل على إدارة حضوره وتطوير أدواته.
وبشأن رأي الفنان جمال سليمان بأنه يحتاج إلى أدوار تبرز قدراته أكثر، أبدى احترامه الكبير له، معتبرًا أن أزمة النصوص في السنوات الأخيرة أثرت في نوعية الأدوار، موضحًا أنه كثيرًا ما اجتهد ليمنح شخصيات «فارغة على الورق» أبعادًا خاصة تُبقيه حاضرًا بقوة على الشاشة، مؤكدًا أن الزمن تغير وأن طبيعة الصناعة اختلفت عما كانت عليه في السابق.
كما علّق على انتقاد المخرج سيف الدين سبيعي للفيديو الذي ظهر فيه وهو يصلي عبر صفحته الخاصة، مؤكدًا أن الأمر لا يزعجه، خاصة أن زوجته هي من نشرته بدافع الفخر، مشددًا على أنه ينتمي إلى عائلة محافظة، وأن الصلاة بالنسبة له غذاء، معتبرًا أن المجاهرة بمثل هذه الأمور أفضل من المجاهرة بما هو أسوأ.


