خالد النبوي: ماسبيرو صنع نجوميتي.. وبليغ حمدي شاهد بداياتي في استديو 10
كتب: رانيا عبد البديع
في لقاء اتسم بالوفاء والتقدير عبر شاشة "النيل الثقافية"، استعاد النجم خالد النبوي ذكريات انطلاقته الفنية من داخل مبنى التلفزيون المصري العريق، مؤكداً أن "ماسبيرو" هو حجر الزاوية في مسيرته التي بدأت بفرص ذهبية من كبار الأساتذة.
من "بوابة الحلواني" إلى "داود باشا"
تحدث النبوي باعتزاز عن ذكرياته في "استديو 10"، كاشفاً عن كواليس مهيبة:
لقاء العمالقة: استرجع مشهداً تاريخياً قائلاً: "جلست على أرض استديو 10 والموسيقار الكبير بليغ حمدي يشاهد (بوابة الحلواني) ليؤلف موسيقاها".
البطولة الأولى: أكد أن التلفزيون هو من منحه أول بطولة مطلقة، وأتاح له فرصة العمل مع عمالقة الإخراج مثل إبراهيم الصحن ويحيى العلمي.
رؤية حسن حامد: أشاد بالدور الحاسم للأستاذ حسن حامد في ترشيحه لدور "داود باشا" في ملحمة "حديث الصباح والمساء".
مدرسة الكبار والالتزام
وخلال اللقاء الذي جمعه بالكاتب الكبير محمد سلماوي، أكد النبوي أن الاقتراب من جيل الكبار علمه أن الفن التزام وقواعد صارمة، مستشهداً بتجربته في مسرحية "الجنزير"، ومشبهاً نظام العمل فيها بالمعايير العالمية التي لمسها في مسرحية "كامب ديفيد" بأمريكا.


