بعد كشفها لوقائع إهانة السيدات.. استدعاء الطبيبة أمنية سويدان لسماع أقوالها في واقعة مستشفى الشاطبي
كتب: حسناء حسن
تواصل أزمة مستشفى الشاطبي بالإسكندرية إثارة الجدل، بعدما تم استدعاء الطبيبة أمنية سويدان، طبيبة الامتياز بقسم النساء والتوليد، لسماع أقوالها بشأن الوقائع التي كشفت عنها مؤخرًا، والمتعلقة بما وصفته بانتهاكات وممارسات غير إنسانية شهدتها خلال فترة تدريبها داخل المستشفى.
وكانت الطبيبة أمنية سويدان قد وجهت استغاثة إلى الجهات الرقابية والمسؤولين، مطالبة بفتح تحقيق عاجل في عدد من الوقائع التي قالت إنها عايشتها خلال فترة عملها بقسم النساء والتوليد، مؤكدة أن التجربة تركت أثرًا نفسيًا صعبًا عليها وعلى عدد من العاملين والمرضى.
وفي منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أوضحت الطبيبة أنها أمضت شهرين داخل القسم، ووصفت تلك الفترة بأنها من أصعب مراحل حياتها المهنية، مشيرة إلى أنها شهدت، بحسب روايتها، مواقف تستوجب التدخل والتحقيق من الجهات المختصة.
وتضمنت رواية الطبيبة اتهامات بسوء معاملة بعض السيدات أثناء الولادة، واستخدام ألفاظ وصفتها بالمهينة تجاه المريضات، إلى جانب الحديث عن ممارسات غير مهنية في التعامل مع بعض الحالات الطبية الحساسة.
كما أشارت إلى واقعة لسيدة حضرت إلى المستشفى عقب تعرضها لمحاولة اعتداء جنسي، مؤكدة – وفق روايتها – أن التعامل مع الحالة لم يكن بالمستوى الطبي والإنساني المطلوب، مطالبة بإعادة النظر في آليات استقبال والتعامل مع مثل هذه الحالات داخل المستشفيات.
وتحدثت أمنية سويدان أيضًا عن عدد من المشكلات التي قالت إنها متكررة داخل القسم، من بينها أسلوب التعامل مع السيدات أثناء الولادة، وبعض الإجراءات الطبية التي تُجرى – بحسب وصفها – دون ضرورة واضحة، فضلًا عن تحديات وظروف العمل التي يواجهها أطباء الامتياز والأطباء الأصغر سنًا.
وطالبت الطبيبة بضرورة تدخل الجهات الرقابية للتحقق من صحة الوقائع التي عرضتها، ومراجعة بيئة العمل داخل القسم، مؤكدة أن هدفها الأساسي هو الحفاظ على كرامة المرضى وتحسين جودة الرعاية الطبية.
ولم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية من إدارة مستشفى الشاطبي أو الجهات الصحية المختصة بشأن الاتهامات المتداولة، فيما تترقب الأوساط الطبية نتائج التحقيقات والإجراءات التي قد تُتخذ خلال الفترة المقبلة.


