Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

مفاجأة لمحبي الكلاب.. تربية الحيوان الأليف قد تدعم الصحة وتزيد من سنوات العمر

 كتب:  محمود عبد العظيم
 
مفاجأة لمحبي الكلاب.. تربية الحيوان الأليف قد تدعم الصحة وتزيد من سنوات العمر
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

لا يقتصر وجود الكلب في المنزل على كونه رفيقًا وفيًّا أو مصدرًا للترفيه، إذ تشير نتائج دراسات علمية إلى أن تربيته قد ترتبط بفوائد صحية تمتد إلى النشاط البدني والصحة النفسية وحتى صحة الدماغ.

وبحسب تقرير نشره موقع «Eating Well»، فإن المسؤوليات اليومية المرتبطة برعاية الكلاب، وعلى رأسها المشي واللعب والاهتمام المنتظم، قد تساعد أصحابها على تبني نمط حياة أكثر حركة وانتظامًا، وهي عوامل ترتبط بدورها بانخفاض مخاطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة والوفاة المبكرة.

المشي.. فائدة تتجاوز الترفيه

وتشير دراسة شملت أكثر من 10 آلاف شخص إلى ارتباط اقتناء الكلاب بزيادة مستويات المشي والنشاط البدني، إلا أن الباحثين لاحظوا أن هذه الفائدة لا تظهر بالدرجة نفسها لدى الأشخاص الذين يمتلكون كلابًا ولا يصطحبونها في جولات المشي.

ويعني ذلك أن الفائدة الصحية لا ترتبط بمجرد وجود الكلب، وإنما بالأنشطة اليومية التي تفرضها رعايته، خاصة المشي المنتظم.

ويرى متخصصون أن وجود موعد ثابت للخروج مع الكلب يمكن أن يحول النشاط البدني إلى عادة يومية يصعب التخلي عنها، بغض النظر عن ظروف الطقس أو ضغوط جدول الأعمال.

الكلب يفتح بابًا للتواصل

ولا تتوقف فوائد التنزه مع الكلب عند الحركة، إذ قد تتحول جولات المشي المتكررة إلى فرصة للقاء الجيران والتعرف على أشخاص جدد، خصوصًا من أصحاب الكلاب.

فالحدائق ومسارات المشي تمنح الأشخاص نقاط التقاء متكررة، وقد تسهم هذه اللقاءات العابرة في تكوين علاقات اجتماعية أو تعزيز التواصل مع المحيطين.

ومع ذلك، فإن الدراسات المتعلقة بتأثير امتلاك الحيوانات الأليفة مباشرةً على الشعور بالوحدة لا تقدم نتيجة حاسمة، ما يرجح أن الجانب الاجتماعي قد يكون مرتبطًا بالفرص التي يوفرها وجود الكلب للتفاعل مع الآخرين.

رفيق قد يساعد على تهدئة التوتر

كما ارتبط قضاء الوقت مع الكلب بانخفاض مستويات التوتر لدى بعض الأشخاص، خاصة أثناء المشي واللعب والعناية به.

ويرى خبراء أن وجود رفيق دائم في المنزل قد يوفر دعمًا عاطفيًا وروتينًا يوميًا يساعدان على التعامل مع ضغوط الحياة، بينما يرتبط تقليل التوتر المزمن بدعم صحة القلب والحفاظ على عادات صحية أفضل.

نشاط يومي للدماغ أيضًا

ومن الفوائد المحتملة التي لفتت إليها الدراسات، الدور الذي قد تلعبه رعاية الكلب في إبقاء الدماغ نشطًا.

فإطعام الكلب، وتحديد مواعيد خروجه، وتدريبه، والاستجابة لاحتياجاته، كلها مهام تتطلب قدرًا من التذكر والتخطيط واتخاذ القرار وحل المشكلات.

وأشارت إحدى الدراسات إلى أن أصحاب الكلاب كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 40% مقارنة بأشخاص لم يقتنوا كلبًا من قبل، إلا أن هذه النتائج لا تعني أن اقتناء الكلب وحده يقي من الخرف، وإنما تشير إلى وجود ارتباط يحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابه.

هل الكلب سر الحياة الطويلة؟

رغم هذه النتائج، لا يمكن اعتبار اقتناء الكلب وسيلة مضمونة لإطالة العمر، إذ إن الصحة وطول العمر يرتبطان بمجموعة واسعة من العوامل.

ويؤكد المختصون أن الأساس يظل في ممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على نوم كافٍ، واتباع نظام غذائي متوازن، والسيطرة على التوتر، والحفاظ على العلاقات الاجتماعية.

وبالتالي، قد يكون الكلب أكثر من مجرد حيوان أليف؛ فبالنسبة لبعض الأشخاص، يمكن أن يكون سببًا للحركة اليومية، ووسيلة للتواصل، ومصدرًا للرفقة، وروتينًا يحافظ على نشاط الجسم والعقل.