أحمد سعيد عبد الغني: تستهويني الشخصيات المستفزة.. وكلما زاد الشر زاد حماسي للدور
كتب: رانيا عبد البديع
أكد الفنان أحمد سعيد عبد الغني أن معيار اختياره لأدواره الفنية يعتمد في المقام الأول على مدى "الاستفزاز الفني" الذي تحمله الشخصية، مشيراً إلى أنه يجد متعة خاصة في تجسيد الأدوار المركبة والشريرة.
وخلال استضافته في برنامج "رمضان نايتس" عبر إذاعة "راديو هيتس"، صرح عبد الغني قائلاً:
"دائماً ما أبحث عن الشخصيات التي تستفزني كممثل؛ فكلما كانت الشخصية غارقة في الشر، كلما زاد شغفي وحبي لتمثيلها وتقديمها للجمهور".
أبرز ما جاء في تصريحاته:
البحث عن الاختلاف: يرى عبد الغني أن الشخصيات "المستفزة" تخرج طاقات تمثيلية كامنة لا تظهر في أدوار المثالية والهدوء.
سيكولوجية الشر: أوضح أن الانجذاب لأدوار الشر ينبع من كونها تحتوي على تفاصيل نفسية معقدة تتطلب مجهوداً خاصاً في التحضير والأداء.
التواصل مع الجمهور: أشار إلى أن كره الجمهور للشخصية الشريرة التي يقدمها هو "شهادة نجاح" يعتز بها، لأنها تعني وصول الصدق الفني للمشاهد.
تحليل سريع: "ملك أدوار الشر الهادئ"
يعتبر أحمد سعيد عبد الغني من القلائل الذين نجحوا في تقديم "الشر الشيك" أو الشر المعتمد على نظرات العين وهدوء الملامح، وهو ما جعله يترك بصمة في أعمال خالدة مثل "سلسال الدم" و"الحقيقة والسراب". ويبدو من تصريحاته الأخيرة أنه يرفض حصر نفسه في قالب "الطيب"، متمسكاً بالتمرد الفني الذي يضعه دائماً في مواجهة تحديات جديدة أمام الكاميرا.


