Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

يسرا والزعيم.. ثنائية ذهبية بدأت بـ أذكياء لكن أغبياء وتربعت على قمة السينما

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
يسرا والزعيم.. ثنائية ذهبية بدأت بـ أذكياء لكن أغبياء وتربعت على قمة السينما
عادل إمام ويسرا
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

في كل مرة تطفئ فيها النجمة يسرا شمعة جديدة في عيد ميلادها، يستعيد الجمهور شريط ذكريات لواحدة من أنجح الثنائيات في تاريخ الفن العربي. "سيفين محمد حافظ نسيم" التي تحتفل بيوم ميلادها اليوم لم تكن مجرد بطلة وقفت أمام الزعيم عادل إمام، بل كانت "الشريك الاستراتيجي" في رحلة صعود وتربع على قمة السينما المصرية لأكثر من أربعة عقود.

​البداية.. من "الذكاء" إلى "القمة"

​رغم أن بدايات يسرا السينمائية تعود لعام 1977 بفيلم "ألف بوسة وبوسة"، إلا أن عام 1980 شهد ولادة "الكيمياء" الفريدة مع عادل إمام من خلال فيلم "أذكياء لكن أغبياء". كانت تلك الانطلاقة بمثابة إعلان عن ميلاد ثنائي سيهيمن على شباك التذاكر لسنوات طويلة، مقدمين معاً ما يقرب من 17 عملاً فنياً شكلت وجدان المشاهد العربي.

​كيمياء فنية عابرة للأجيال

​تجاوزت علاقة يسرا والزعيم حدود التمثيل التقليدي؛ حيث شكلت يسرا "الوجه النسائي" الأكثر تأثيراً ونضجاً في سينما عادل إمام السياسية والاجتماعية، وقدمت معه تنوعاً مذهلاً في الأنماط الدرامية:

​ثلاثية الواقعية: عبر أفلام مثل "الإرهاب والكباب"، "المنسي"، و"طيور الظلام"، وهي الأعمال التي صاغت وعي جيل كامل وحملت توقيع الثنائي الذهبي مع الكاتب الراحل وحيد حامد والمخرج شريف عرفة.

​التنوع المذهل: من الفانتازيا والرعب في "الإنس والجن"، إلى الكوميديا الهادفة في "الأفوكاتو" و"كراكون في الشارع"، وصولاً إلى الدراما الاجتماعية في "الإنسان يعيش مرة واحدة" و"على باب الوزير".

​محطة الختام: ظل بريق هذا الثنائي معا حتى آخر تعاون سينمائي بينهما في فيلم "بوبوس" عام 2009، ليؤكدا أن النجاح المشترك بينهما هو حالة فنية خاصة غير قابلة للتكرار.

​وتحتفل يسرا اليوم بعيد ميلادها وسط كوكبة من أصدقائها المقربين من داخل الوسط الفني، الذين يحرصون دائماً على مشاركتها هذه اللحظات، تقديراً لمسيرة فنية حافلة بدأت بـ "ألف بوسة وبوسة" وانتهت بلقب "أيقونة السينما العربية".