الداخلية تكشف سر قصة «كلب السويس».. وتضبط سيدة اختلقت القصة
كتب: متابعات
كشفت وزارة الداخلية المصرية عن صحة الواقعة المثيرة للجدل التي تداولها البعض على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعرض كلب للاغتصاب في محافظة السويس، مؤكدة أن الرواية المتداولة كاذبة تمامًا.
وأوضحت التحريات أن المنشور الذي أثار غضب الرأي العام تم نشره من قبل ربة منزل مقيمة بدائرة قسم شرطة حدائق الأهرام بالجيزة، وكانت تدعي زورا عضويتها في إحدى جمعيات رعاية الحيوانات بغرض رفع نسبة المشاهدات وجمع التبرعات المالية. وبالفحص، تبين أن السيدة بحوزتها هاتفان محمولان ومبلغ مالي، وأقرت بأنها نفت صحة الادعاء تمامًا.
وأكدت الداخلية أن الكلب المعني كان مريضًا ويعاني من ضعف شديد نتيجة بعض الأمراض، وأن أربعة أشخاص – مقيمون بدائرة قسم شرطة الأربعين بالسويس – توجهوا إلى عيادة بيطرية لفحصه، وعندما تبين لهم عدم قدرتهم على تحمل تكاليف العلاج، تخلوا عنه أمام العيادة، ثم قامت إحدى السيدات بنقله إلى مالكة أحد ملاجئ رعاية الحيوانات بالجيزة.
وشددت الوزارة على أن لم يتم تسجيل أي بلاغات تتعلق بالتعدي على الكلب، وأن التحقيق أثبت عدم صحة الادعاءات التي تروّج لتصرفات غير أخلاقية من قبل مالكي الكلب.
وكانت الواقعة قد أثارت حالة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن التحريات أظهرت أن المسؤولية ليست على الأشخاص الذين اعتُبروا متهمين في الشائعة، بل على ناشطة السوشيال ميديا التي اختلقت القصة، مؤكدة أن الأمور كلها كانت محاولة للتسويق لجمع التبرعات عبر إثارة الشائعات.


