والدة طفل بالدقي تكشف تفاصيل صادمة عن اعتداء داخل المدرسة وتطالب بالتحقيق
كتب: حسناء حسن
كشفت والدة الطفل الذي تعرّض لاعتداء داخل إحدى المدارس بمنطقة الدقي عن تفاصيل صادمة حول الواقعة، مؤكدة أن نجلها ظل خائفًا لفترة طويلة من الإفصاح عن ما حدث بسبب التهديد.
وقالت الأم، خلال مداخلة في برنامج «البصمة» مع الإعلامي تامر عبد المنعم على قناة الشمس 2، إن الأسرة اكتشفت الواقعة بعد ملاحظة معاناة الطفل من آلام شديدة عند دخوله الحمام، كما لاحظ والده وجود إصابات وآثار اعتداء واضحة عليه، ما أثار شكوك الأسرة.
وأضافت: «ابني ما كانش طبيعي لا نفسيًا ولا شكله، كان وشه مخطوف وخايف جدًا»، مشيرة إلى أن الطفل أخبرهم في البداية بأن أحد زملائه هو من اعتدى عليه لأنه كان خائفًا ومهددًا.
أحداث الواقعة
أوضحت الأم أنهم توجهوا على الفور إلى إدارة المدرسة وأبلغوها بالحادثة، وقالت: «قلنا لهم إن ابني اتعرض لاعتداء في قلب المدرسة، المديرة والأخصائية سألونا يعني إيه اعتداء، فوضحنا إن المقصود اعتداء جنسي».
وأكدت أنها أبلغت إدارة المدرسة باسم الطالب الذي ذكره طفلها، إلا أن الإدارة أكدت وجود إشراف على الحمامات، بينما أصر الطفل على أن الإشراف لم يكن موجودًا في ذلك الوقت. وطلبت مديرة المدرسة من الأم كتابة شكوى بخط يدها تتضمن ملاحظاتها واسم الطالب، وهو ما قامت به الأم على أمل اتخاذ الإجراءات اللازمة.
وقالت الأم: «قالوا لنا إن الولد اتفصل وإنهم خلصوا الموضوع مع والده، لكن أنا ما شفتش أي قرار رسمي بالفصل».
تطور الأحداث بالفصل الدراسي الثاني
استمرت الأم في اصطحاب طفلها للمدرسة فقط أثناء الامتحانات، حيث كان يؤدي الاختبارات في غرفة المديرة بعيدًا عن الطلاب، حتى بداية الفصل الدراسي الثاني في 8 فبراير، حيث عاد الطفل وهو يعاني من نفس الأعراض والآلام.
وأوضحت الأم أن الطفل أشار هذه المرة إلى أن المعتدي ليس الطالب السابق، بل أحد العاملين بالمدرسة، مما صدم الأسرة وأعاد فتح الملف مجددًا. وطالبت الأم بفتح تحقيق كامل في الواقعة ومحاسبة المسؤولين، مؤكدة أن ما حدث لابنها وقع داخل أسوار المدرسة التي يفترض أن تكون بيئة آمنة للأطفال.