هالة صدقي لـ «اللمة تحلى»: تواصل الأجيال سر الاستمرار.. وكزبرة موهبة تستحق الدعم
كتب: رانيا عبد البديع
فتحت النجمة القديرة هالة صدقي قلبها حول كواليس مشاركتها الأخيرة في مسلسل «بيبو»، موضحة فلسفتها في التعامل مع الوجوه الجديدة، وذلك خلال استضافتها في برنامج «اللمة تحلى» مع الإعلامية وئام وجدي عبر إذاعة «شعبي إف إم».
مساندة الشباب.. رد لجميل الكبار
أكدت "الملكة" أنها لم تجد غضاضة في مشاركة مطرب المهرجانات أحمد بحر "كزبرة" بطولة العمل، مشيرة إلى أن جيلها حقق من النجومية والانتشار ما يكفيه، والدور الآن يقع على عاتقهم لدعم جيل الشباب. وقالت: "لقد وقفنا يوماً أمام عمالقة وتعلمنا منهم، ومن الطبيعي أن نمنح الفرصة لغيرنا الآن.. تواصل الأجيال هو الضمانة الوحيدة للاستمرار في الساحة الفنية".
«إنعام».. ضحية قهر وليست شريرة
وفي تحليلها لشخصية «إنعام» التي تؤديها في المسلسل، رفضت هالة صدقي وصم الشخصية بالشر، مؤكدة أنها ترى فيها نموذجاً لامرأة "مظلومة" عانت من مرارة الحرمان من ابنها لسنوات طويلة. وأضافت: "رد فعل إنعام القوي هو نتاج طبيعي لكل ما مرت به من أذى، هي أم تدافع عن حق ابنها بكل قوتها، وأي امرأة في موقفها كانت ستسلك المسار ذاته".
اعتزاز بالجذور الصعيدية
وأشارت النجمة القديرة إلى أن أصولها الصعيدية ساعدتها في ملامسة تفاصيل الشخصية بعمق، لافتة إلى أن المرأة الصعيدية تتمتع بقوة خفية تمكنها من إدارة شؤون حياتها وبيتها بذكاء، حتى وإن تركت الصدارة الظاهرية للرجل.
الجمهور أصبح "ناقداً"
واختتمت هالة صدقي حديثها بالتشديد على أهمية "التنوع"، معتبرة أن تكرار الفنان لنفسه هو "بداية النهاية". وأوضحت أنها تتابع بدقة آراء الجمهور على منصات التواصل الاجتماعي، قائلة: "السوشيال ميديا جعلت المشاهد أكثر وعياً ودراية بتفاصيل مهنتنا، وأصبح لديه رؤية نقدية نحترمها جميعاً، وهو ما يدفعنا دائماً لتقديم الأفضل".


