Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

خاص لـ العاصمة.. محمد إبراهيم يسري: «حكاية نرجس» لم تكن مجرد تمثيل.. إنها انتصار للعدالة في قصة حقيقية

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
خاص لـ العاصمة.. محمد إبراهيم يسري: «حكاية نرجس» لم تكن مجرد تمثيل.. إنها انتصار للعدالة في قصة حقيقية
محمد إبراهيم يسري
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

كشف الفنان محمد إبراهيم يسري، في تصريحات خاصة لموقع "العاصمة"، عن كواليس وتفاصيل تجسيده لشخصية وكيل النيابة "رامي الشامي" ضمن أحداث حكاية "نرجس"، مؤكداً أن العمل يحمل رسالة أعمق من مجرد الدراما، كونه يستند إلى وقائع حقيقية تهدف في المقام الأول إلى إرساء قواعد العدالة.

​فلسفة "المحقق الهادئ"

​أوضح يسري أن تركيزه الأساسي انصبّ على إظهار الجانب الإنساني في شخصية وكيل النيابة، بعيداً عن الصورة النمطية الجامدة. وقال: "أعتقد أن صورة وكيل النيابة الإنسان وصلت للجمهور بصدق؛ لأنني استلهمتها من نماذج حقيقية رأيتها في الواقع. عملهم الجوهري هو تحقيق العدل، وهم يتميزون بهدوء تام وقدرة فائقة على استدراج الحقيقة مهما كانت معقدة".

​صعوبة المواجهة وسيكولوجية التحقيق

​وعن التحديات التي واجهته في الدور، أشار يسري إلى أن الصعوبة لم تكن في المصطلحات القانونية، بل في "فلسفة الحوار" للوصول للمعلومة، خاصة عند مواجهة أطراف القضية مثل شقيقة "نرجس" وطليقها.

​وأضاف: "أصعب ما واجه (رامي الشامي) على الورق هو حالة الإنكار الجماعي من أبطال العمل (نرجس، هدى، وعوني)؛ فكلهم أصروا على أن الأطفال أبناء نرجس وأنها لم ترتكب جرماً، وهنا تكمن مهارة وكيل النيابة في فك شفرات القضية، بدءاً من تتبع خيط زيجتها الثانية واكتشاف أن سبب انفصالها هو عدم الإنجاب، وصولاً لتجميع الصورة الكاملة".

​مشهد النهاية.. رسالة إنسانية

​واختتم محمد إبراهيم يسري حديثه لـ "العاصمة" بالوقوف عند مشهد النهاية، واصفاً إياه بـ "لحظة الحقيقة"، حيث قال: "في المواجهة الأخيرة، لم يكن رامي ينتظر اعترافاً من نرجس بقدر ما كان يواجهها بيقينه التام بجريمتها. المحرك الأساسي للتحقيقات لم يكن العقاب فقط، بل الهدف الأسمى هو إعادة الأطفال المختطفين إلى ذويهم وتطبيق العدالة في قضية هزت الواقع بالفعل".