Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

«فاطمة كشري».. قصة كفاح بدأت من «عربة كشري» إلى أضواء السينما

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
«فاطمة كشري».. قصة كفاح بدأت من «عربة كشري» إلى أضواء السينما
فاطمة كشري
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

تعد "فاطمة كشري" واحدة من أشهر وأحب الوجوه التي ظهرت في أدوار الثانوية (الكومبارس) في السينما المصرية؛ حيث استطاعت بخفة ظلها وحضورها العفوي أن تحجز مكاناً خاصاً في قلوب المشاهدين، رغم بساطة أدوارها.

​الصدفة التي غيرت حياتها

​ولدت "فاطمة كشري" في 22 يناير عام 1958، ولم تنل حظاً من التعليم الرسمي، إلا أن شغفها بالفن قادها لدخول المجال بالصدفة البحتة عام 1989. فبينما كانت في طريقها لزيارة أحد أقاربها، صادفت طاقم تصوير فيلم "صراع الأحفاد" بقيادة الفنان الراحل "نور الشريف"، فطلبت المشاركة كـ "كومبارس"، لتكون تلك اللحظة نقطة الانطلاق لمسيرة فنية امتدت لعقود.

​مسيرة حافلة بين السينما والمسرح

​لم تكتفِ "فاطمة" بالسينما، بل طرقت أبواب المسرح منذ عام 1990 من خلال المسرحية الكويتية "أزمة وتعدي"، لتصل حصيلتها المسرحية إلى 12 عملاً، أبرزها:

​"ألابندا"

​"عفروتو"

​"كده أوكيه"

​وفي الدراما التلفزيونية، تركت بصمة في أعمال خالدة مثل "ليالي الحلمية 3"، "عباس الأبيض في اليوم الأسود"، و "راجل وست ستات". أما في السينما، فقد ارتبط اسمها بأفلام كبرى مثل "المنسي"، "عريس من جهة أمنية"، "عمارة يعقوبيان"، و "الحرب العالمية التالتة".

​محطات إنسانية ودعم من "أحمد مكي"

​يعتبر دورها في فيلم "لا تراجع ولا استسلام" مع النجم "أحمد مكي" من أبرز محطاتها السينمائية. ولم يقتصر دعم "مكي" لها على الجانب الفني فقط، بل كان السند الأول لها في أزمتها الصحية الشهيرة التي نتجت عن خطأ طبي؛ حيث تكفل بمصاريف علاجها وقدم لها دعماً مادياً ومعنوياً كبيراً، بمشاركة فنانين آخرين مثل "دنيا سمير غانم" والمخرج "رامي إمام".

​سبب تسميتها بـ "فاطمة كشري"

يعود اللقب لامتلاكها عربة "كشري" لسنوات طويلة كانت مصدر رزقها الأساسي، وبسبب عدم إلمامها بالقراءة والكتابة، كانت ابنتها هي من تتولى مهمة قراءة السيناريوهات لها لتحفظ أدوارها.