Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

​«ملك الرومانسية» في مهب الأزمات.. محطات شكلت حياة فضل شاكر في يوم ميلاده

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
​«ملك الرومانسية» في مهب الأزمات.. محطات شكلت حياة فضل شاكر في يوم ميلاده
فضل شاكر
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

يحتفل اليوم، الأول من أبريل، الفنان فضل شاكر بعيد ميلاده، وهو اليوم الذي يحمل خلفه سنوات من النجاحات الفنية المدوية، والانكسارات القانونية التي شغلت الرأي العام العربي. فبين صوت دافئ لامس القلوب بـ "يا غايب"، ومسارات معقدة وضعت بصاحبها خلف قضبان المحاكمات، يبقى شاكر حالة فنية وإنسانية استثنائية.

​البداية من "بياع القلوب"

​انطلقت شرارة شاكر الفنية من الحفلات البسيطة في لبنان، لكن الانفتاح الحقيقي على الجمهور العربي كان عبر بوابة مصر، حين تعاون مع الملحن صلاح الشرنوبي في ألبوم "والله زمان" عام 1998. ومنذ تلك اللحظة، توالت النجاحات التي وضعت فضل في صفوف الصف الأول بفضل "كاريزما" صوته الخاصة، ليقدم أعمالاً خلدت في ذاكرة الأغنية الرومانسية مثل "يا حياة الروح" و"جوا الروح".

​الضريبة القاسية والغياب الاضطراري

​لم يكن عام 2012 مجرد عام عادي، بل كان الزلزال الذي غير مسار حياة شاكر بقرار الاعتزال المفاجئ، وما تلاه من تورط في أحداث سياسية وقانونية جسيمة، أدت لصدور أحكام قاسية بحقه. هذا الغياب لم يكن فنياً فحسب، بل كان اختفاءً قسرياً عن الحياة العامة، وضع جمهور العريض في حالة من الصدمة والترقب.

​العودة والرهان على القضاء

​رغم كل التحديات، أثبت فضل شاكر أن صوته ما زال يمتلك سحره الخاص، حيث عادت أغانيه لتتصدر "التريند" بمجرد طرحها، مثل "ليه الجرح". ومع توجهه لتسليم نفسه للقضاء اللبناني في أكتوبر 2025، دخلت قضية شاكر منعطفاً جديداً يبحث فيه عن "صك البراءة" للعودة إلى حياته الطبيعية.

​وفي بيان عائلي طمأن ابنه محمد الجمهور على صحة والده، مشيراً إلى أن العزيمة ما زالت حاضرة لإظهار الحقيقة بالسبل القانونية، ليبقى السؤال المعلق في ذهن محبيه: هل يطوي ميلاد شاكر هذا العام صفحات الألم، ليبدأ فصلاً جديداً تحت أضواء المسرح وليس داخل أروقة المحاكم.