Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

هالة سرحان تمهد لعودتها وتستطلع رأي الجمهور بين «البودكاست» و«التوك شو»

 كتب:  سماح غنيم
 
هالة سرحان تمهد لعودتها وتستطلع رأي الجمهور بين «البودكاست» و«التوك شو»
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

أثارت الإعلامية هالة سرحان تفاعلًا واسعًا بعد إعلانها التفكير في العودة إلى الساحة الإعلامية، حيث حرصت على إشراك جمهورها في تحديد شكل البرنامج الذي قد تقدمه خلال الفترة المقبلة.

ونشرت سرحان عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك» رسالة إلى متابعيها، أكدت خلالها أنها تابعت تعليقاتهم ورسائلهم التي تعبر عن اشتياقهم لعودتها، قائلة: «جمهوري الغالي تابعت تعليقاتكم ورسائلكم الجميلة بأنكم مفتقدني وتطالبون عودتي.. طيب هاخد رأيكم! تحبوا نرجع مع بعض في بودكاست "اجتماعي - سياسي" يناقش اللي بيحصل حوالينا ويسعى للفهم الدقيق للأوضاع، ولا بودكاست فني يتحدث عن ذكرياتنا الجميلة، أم تفضلون برنامج شامل يومي "توك شو" يتناول كل أمور الحياة؟ في انتظار رأيكم».

وتباينت آراء المتابعين بين مؤيد لفكرة تقديم بودكاست خفيف يواكب الاتجاهات الحديثة في الإعلام الرقمي، وبين من طالب بعودتها إلى الشاشة من خلال برنامج «توك شو» تقليدي يعيد حضورها القوي في الإعلام المرئي.

وأشاد عدد كبير من المتابعين بمسيرتها الإعلامية، حيث وصفها أحدهم بأنها «أيقونة إعلامية لن تتكرر»، مؤكدًا قدرتها على تناول مختلف القضايا، خاصة السياسية، بوعي وثقافة عميقة، فيما دعا آخرون إلى عودتها عبر بودكاست يتسم بالبساطة وسهولة الوصول إلى الجمهور، باعتباره من أبرز الاتجاهات الرائجة حاليًا.

كما عبّر قطاع من جمهورها عن رغبتهم في رؤيتها مجددًا على شاشة التلفزيون، مشيرين إلى افتقادهم لأسلوبها في الحوار الراقي وحضورها المميز، إلى جانب ثقافتها الواسعة التي انعكست على برامجها السابقة.

وتفتح هذه الخطوة الباب أمام احتمالات متعددة لعودة هالة سرحان، سواء من خلال المنصات الرقمية أو الشاشة التقليدية، في ظل حالة الترقب التي يفرضها جمهورها، انتظارًا للإعلان عن الشكل النهائي للتجربة الإعلامية الجديدة.