كوكايين في ملابس كيم كارداشيان.. تفاصيل التريند الأكثر جدلاً في بريطانيا
كتب: رانيا عبد البديع
شهدت الأوساط الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي في المملكة المتحدة حالة واسعة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعد الكشف عن قضية جنائية غير مألوفة، ارتبط فيها اسم نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية كيم كارداشيان وعلامتها التجارية الشهيرة للملابس "SKIMS" بشحنة مخدرات دولية نجحت السلطات البريطانية في إحباطها.
الحيلة الجنائية وأبعاد القضية
ووفقاً للتقارير القضائية والأمنية الصادرة عن المحاكم البريطانية، فقد عمد أحد مهربي المواد المخدرة إلى استخدام قطع من "الملابس الضاغطة" (المشدات) التابعة لعلامة "SKIMS" الشهيرة كغطاء لتمرير كميات من مخدر الكوكايين؛ مستغلاً في ذلك طبيعة الأنسجة المرنة للمنتجات وقدرتها العالية على كبس المواد وتغيير معالمها لتضليل أجهزة الفحص والمسح الضوئي في المنافذ الجمركية.

وأكدت التحقيقات أن يقظة عناصر الجمارك والأمن البريطاني حسمت الموقف، حيث تم الاشتباه في الشحنة وفحصها بدقة، مما أسفر عن ضبط المواد المخدرة وتوقيف المهرب، الذي صدر بحقه حكم بالإدانة خلف القضبان بعد ثبوت التهم المنسوبة إليه.
صدمة رقمية وصمت من إدارة العلامة
وعلى الرغم من التأكيدات القانونية القاطعة بأن الشركة ومؤسستها كيم كارداشيان لا صلة لهما من قريب أو بعيد بالواقعة، وأن الأمر لا يتعدى كونه استغلالاً عشوائياً لمنتجات تجارية متاحة بالأسواق من قِبل تشكيل عصابي، إلا أن الخبر تحول سريعاً إلى "تريند" متصدر في بريطانيا، نظراً للنجاح الساحق والقيمة السوقية المليارية التي تتمتع بها علامة "SKIMS" عالمياً.
وحتى هذه اللحظة، فضلت كيم كارداشيان والمكتب الإعلامي لشركتها عدم إصدار أي بيانات رسمية أو تعليقات حول الحادثة، في خطوة يراها خبراء العلاقات العامة محاولة لتجنب ربط اسم العلامة التجارية الفاخرة بأبعاد قضية جنائية تداولتها ساحات القضاء.


