بين الحكمة والابتكار.. «حسين فهمي» يجسد روح الرحالة في أول تعاون سينمائي مصري صيني
كتب: رانيا عبد البديع
بين ملامح الماضي العريقة وتكنولوجيا المستقبل الفائقة، يخط الفنان القدير "حسين فهمي" فصلاً جديداً في مسيرته الفنية من قلب مدينة "شنتشن" الصينية. ومن داخل معامل صناعة السيارات الطائرة، أعلن عن بدء تصوير فيلمه الجديد "القصة التي وجدتها في الصين"، في خطوة تعد الأولى من نوعها بإنتاج سينمائي مشترك يجمع بين مصر والصين.
السينما كجسر بين الحضارات
يأتي هذا الفيلم، الذي تنتجه شبكة تلفزيون الصين الدولية "CGTN" ويخرجه "شيو وي"، تزامناً مع الاحتفال بمرور 70 عاماً على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. ولا يكتفي العمل بكونه تجربة فنية، بل يسعى لتقديم "بانوراما" إنسانية للمجتمع الصيني المعاصر بعيون مصرية، حيث يتنقل "حسين فهمي" على مدار 17 يوماً بين مدن "بكين، هانتشو، سوتشو، وشنتشن" لاستكشاف ملامح النهضة هناك.
"الدراما الوثائقية".. رؤية سينمائية مغايرة
اعتمد صناع العمل قالب الـ "Docudrama" لتقديم القصة، وهو أسلوب يدمج الحقيقة بالخيال الدرامي. وفي هذا السياق، كشفت المنتجة "أوه شياو" أن اختيار "حسين فهمي" جاء تقديراً لتاريخه وحضوره الطاغي، حيث يجسد دوراً مركباً لـ "رحالة عجوز" يحمل حكمة السنين ويواجه قسوة الحياة بصلابة، وهي الشخصية التي تتقاطع مع مظاهر الحداثة والابتكار التي يزورها في رحلته، مثل تقنيات السيارات الطائرة.
توثيق الرحلة خلف الكواليس
وبجانب الفيلم الأساسي، سيتم توثيق رحلة الفنان "حسين فهمي" في إنتاج خاص يعرض على منصات "CGTN"، ليرصد تفاعله المباشر مع الشعب الصيني وتجاربه اليومية في واحدة من أكثر دول العالم تطوراً. وتأتي هذه الخطوة لتعزز من مفهوم القوة الناعمة والتبادل الثقافي، بعيداً عن الصيغ التقليدية للتعاون الفني.


