بعد اتهامه بالترويج للدجل والخرافات.. محمود سعد يلتزم الصمت أمام هجوم محمد الباز بشأن استضافة ضياء العوضي
كتب: حسناء حسن
اختار الإعلامي محمود سعد عدم الرد على الانتقادات التي وجهها له الكاتب الصحفي محمد الباز، على خلفية استضافته للطبيب الراحل ضياء العوضي، وذلك تجنبًا للزج باسمه في حالة الجدل الدائرة مؤخرًا.
وكان محمد الباز قد شن هجومًا حادًا على طريقة تقديم ضياء العوضي إعلاميًا، معتبرًا أن بعض المنصات ساهمت في تضخيم حضوره ومنحه مصداقية لا يستحقها، على حد وصفه، بعدما اتهمه بالترويج لما وصفه بـ"الدجل والخرافات".
وأوضح الباز، عبر حسابه على “فيسبوك”، أن استضافة العوضي في بعض البرامج لم تكن مؤثرة في البداية، إلا أن ظهوره مع محمود سعد شكل نقطة تحول كبيرة، حيث منحته هذه الاستضافة مساحة أوسع وثقة أكبر لدى الجمهور.
وأضاف أن المشكلة لم تكن في الظهور الإعلامي فقط، بل في غياب النقاش العلمي الجاد، وعدم الاستعانة بمتخصصين للرد على الطروحات التي قدمها العوضي، وهو ما أدى – بحسب رأيه – إلى ترسيخ أفكاره لدى شريحة من المتابعين.
وأكد الباز أن ما حدث يمثل “خطيئة إعلامية” تتطلب مراجعة، مشددًا على ضرورة تقديم المحتوى بشكل أكثر احترافية دون منع الآراء، ولكن مع وضعها في إطار نقدي يوضح مدى صحتها.
وفي المقابل، فضّل محمود سعد التزام الصمت وعدم التعليق على تلك الانتقادات، في خطوة فسّرها البعض بأنها رغبة في عدم تصعيد الأزمة أو الدخول في سجال إعلامي جديد.


