خاص لـ العاصمة .. طارق الشريف: مسرحية «حواديت» تجربة فريدة وخالد جلال هو المايسترو
كتب: رانيا عبد البديع
كشف الفنان طارق الشريف عن كواليس وتفاصيل مشاركته في مسرحية "حواديت"، مؤكداً أن سر تميز العمل يكمن في طبيعته المتصلة المنفصلة التي تتطلب تركيزاً شديداً ومرونة عالية من فريق العمل.

تحديات الأداء والتقمص
أوضح طارق الشريف أن سر نجاح العرض هو اعتماده على الحكايات المتصلة المنفصلة، مشيراً إلى أن التعامل مع الشخصيات يتطلب سرعة في الانتقال من حالة إلى حالة دون الإخلال ببناء الشخصية. وقال: "أتعامل مع كل شخصية وكأنها عرض منفصل، بتركيز شديد على المعنى والحالة النفسية".

أقرب الحكايات إلى القلب
وعن أدواره في المسرحية، أضاف الشريف: "أنا أحكي ٣ حكايات كمداخل لمشاهد مختلفة، وأشارك في واحد منهم وهو مشهد الزهايمر، بينما أجسد شخصيتين في مشهدين آخرين. الحقيقة أن أقربهم لنفسي هو حكاية الزهايمر ومشهد مكالمة الأب، وخاصة مكالمة الأب لأنها تجسد واقعاً يعيشه الكثيرون من خوف الآباء على الأبناء، ومع الأيام والمواقف يدرك الأبناء أن خوف الآباء مبرر، وأن الأيام تدور وتتبدل الأدوار".

كواليس العمل وروح الفريق
أشار الشريف إلى أن تنوع القصص وتغيير الشخصيات استغرق وقتاً وجهداً كبيرين لإتقانه. ولفت إلى أن سرعة التحول بين المشاهد، وتغيير الديكور في الإظلام (البلاك)، والمساعدة المتبادلة بين الجميع ليس فقط على المسرح ولكن أيضاً في الكواليس كانت عوامل حاسمة في خروج العمل بهذا المستوى المتميز. وأكد: "لولا التناغم بين الفريق لما خرج العرض بهذا الشكل".


رسالة تقدير للشباب وخالد جلال
اختتم الشريف حديثه معبراً عن سعادته بالتجربة قائلاً: "أنا شخصياً أستمتع بالتجربة، وخاصة أنني أكبرهم سناً، ولكن ما زلت أتابع شغفي القديم. والحقيقة أن الشباب كلهم ممتازون وأحبهم جداً، وأعتقد أنهم يبادلونني نفس الشعور".
ووجه الشريف تحية خاصة للمخرج خالد جلال، مؤكداً أنه العامل الأهم في نجاح العرض؛ حيث يحرص دائماً على توظيف قدرات الفريق بالشكل الأمثل وبث روح الفريق الواحد.


