أمنية لم تكتمل.. كواليس الحلم الأخير في حياة هاني شاكر
كتب: رانيا عبد البديع
رحل عن عالمنا يوم الأحد الماضي المطرب الكبير هاني شاكر، بعد صراع طويل مع المرض عن عمر ناهز الـ 73 عامًا، إثر تدهور حالته الصحية التي استدعت سفره إلى العاصمة الفرنسية باريس خلال الأيام الماضية.
أمنية لم تكتمل
من بين القصص الإنسانية المؤثرة في مسيرة "أمير الغناء العربي"، تبرز أمنية تمنى تحقيقها ولم يمهله القدر لتنفيذها. وقد كشف الراحل عن هذه الأمنية خلال لقاء تلفزيوني سابق على هامش فعاليات الدورة الـ 44 لمهرجان القاهرة السينمائي، حيث صرح قائلاً:
"بتمنى أرجع للتمثيل بس مش للسينما، ولكن لو لاقيت عمل تليفزيوني جميل مشجع هعمله. السينما لا، لأن الأفلام الهادية السينمائية الغنائية اللي أتمنى أقدمها مبقتش موجودة، والكاتب أيمن سلامة محضر لي موضوع كنت هشتغله مسلسل."
ولكن، شاءت الأقدار أن تمنعه من تحقيق تلك الأمنية قبل وفاته.
مراسم التشييع والحضور
أُقيمت صلاة الجنازة على جثمان الفقيد من مسجد أبو شقة بـ "بالم هيلز"، بحضور زوجته ونجله شريف، وسط مشاركة واسعة من نجوم الفن والإعلام لتقديم واجب العزاء.
وقد شهدت المراسم حضور كوكبة من أصدقائه ومحبيه، من بينهم:
من الفنانين: محمد ثروت، إيهاب توفيق، فيفي عبده، لبلبة، وميرفت أمين.
من الإعلاميين: هالة سرحان وبوسي شلبي.
من النقابة: نقيب الموسيقيين مصطفى كامل.
وقد عُلقت لافتة عند المسجد تحمل صورة الفنان الراحل، كُتب عليها: "صوتٌ عاش في القلوب وسيبقى خالدًا في وجداننا".
مطالبات بجنازة رسمية وشعبية
على صعيد آخر، طالبت الفنانة نادية مصطفى بإقامة جنازة رسمية وشعبية تليق باسم ومسيرة هاني شاكر، مشيرة إلى أنه لم يكن مجرد مطرب، بل رمز من رموز الفن الراقي وصوتًا صادقًا عبّر عن وجدان أجيال متعاقبة.
وأضافت في هذا الصدد:
"لقد قدّم طوال مسيرته تاريخًا مشرفًا من الفن الحقيقي، وكان دائمًا واجهة حضارية مشرفة لمصر، يحمل اسمها وفنها إلى كل أنحاء الوطن العربي بكل فخر واعتزاز. وإيمانًا بقيمة هذا الرمز الكبير، فإن تكريمه بجنازة رسمية وشعبية هو أقل تقدير لما قدّمه من عطاء وإبداع، وسيكون رسالة وفاء من الدولة المصرية لكل من خدم فنها ورفع اسمها عاليًا."


