Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

بعد الخمسين.. مفيدة شيحة: الصلاة والحنين للوالدين «أولويات» وفن التغافل «راحة»

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
بعد الخمسين.. مفيدة شيحة: الصلاة والحنين للوالدين «أولويات» وفن التغافل «راحة»
مفيدة شيحة
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

في رسالة محملة بخلاصات التجربة والنضج، شاركت الإعلامية مفيدة شيحة جمهورها ومتابعيها عبر منصة "إنستجرام" مقطع فيديو استعرضت فيه تحولات شخصيتها بعد بلوغها سن الخمسين، مؤكدة أن هذه المرحلة العمرية ليست مجرد رقم، بل هي "نقطة تحول" جذرية في ترتيب الأولويات النفسية والروحية.

​الحزم والوعي بالذات

​استهلت شيحة حديثها بالإشارة إلى أن أولى الثمرات التي جنتها بعد الخمسين هي "القوة والحزم في اتخاذ القرار"، موضحة أن التردد لم يعد له مكان في حساباتها. كما وصفت حالة من الوعي المفاجئ أسمتها بـ"السبوت لايت" الذي أضاء جوانب خفية في عقلها، مما دفعها لإيجاد السعادة في تفاصيل بسيطة، كدخول المطبخ الذي بات يمنحها راحة نفسية رغم اعترافها الطريف بعدم إتقانها لفنون الطهي.

​الاستقامة الروحية

​وعلى الصعيد الروحي، شددت مفيدة شيحة على أن "الوقت لم يعد مبكراً" للتسويف في العبادات؛ حيث تصدرت المواظبة على الصلاة والرغبة الملحة في أداء مناسك العمرة قائمة اهتماماتها الحالية، معتبرة أن الاتصال بالخالق هو الحصن الأهم في هذه المرحلة من العمر.

​فلسفة "التغافل" وحنين العودة

​وفيما يخص التعامل مع المحيط الاجتماعي، كشفت عن اعتمادها استراتيجية "تكبير الدماغ" أو التغافل الذكي، قائلة: "أكون فاهمة كل حاجة وقارئة للقاعدة كلها، وكأني لا أدرى شيئاً"، وذلك في سبيل الحفاظ على سلامها الداخلي وتجنب الصراعات الهامشية.

​واختتمت الإعلامية حديثها بلمسة إنسانية مؤثرة، حيث أكدت أن الحنين للوالدين يزداد بشكل كبير بعد الخمسين، واصفة إياه بالشعور الجارف الذي يسيطر على الوجدان، مسترجعة كلمات الفنانة وردة في أغنيتها الشهيرة "حنين".