Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

خالد الجندي ناعيًا عبدالرحمن أبو زهرة: لسانه لم يفارق ذكر الله وكان محبًا للخير

 كتب:  حسناء حسن
 
خالد الجندي ناعيًا عبدالرحمن أبو زهرة: لسانه لم يفارق ذكر الله وكان محبًا للخير
عبدالرحمن أبو زهرة
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

نعى الشيخ خالد الجندي الفنان الكبير عبدالرحمن أبو زهرة، معبرًا عن حزنه الشديد لرحيله، ومؤكدًا أن فقدان أصحاب القيم والفضل يترك أثرًا مؤلمًا في قلوب محبيهم.

وقال الجندي، خلال تصريحات تلفزيونية، إنه شارك في صلاة الجنازة على الفنان الراحل، وكان يتمنى مرافقة الجثمان حتى مثواه الأخير، إلا أن ارتباطه بموعد برنامجه حال دون ذلك.

وأضاف أن عبدالرحمن أبو زهرة كان يتمتع بأخلاق رفيعة، وكان قريبًا من الجميع، كما عُرف بحبه لآل بيت النبي ﷺ، خاصة سيدنا الحسين رضي الله عنه، موضحًا أن لسانه لم يكن يفارق ذكر الله، إلى جانب حرصه الدائم على قراءة القرآن وفعل الخير.

وأشار خالد الجندي إلى أن الفنان الراحل كان صاحب سيرة طيبة وذكريات إنسانية جميلة، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.

وأكد الجندي أن الحديث عن المتوفين يجب أن يقتصر على ذكر محاسنهم، مشددًا على أهمية الستر والعفو بين الناس، وأن الكمال ليس من صفات البشر، فجميع الناس يرجون رحمة الله ومغفرته.

كما دعا إلى مراجعة النفس والتوبة ورد الحقوق إلى أصحابها، موضحًا أن حقوق العباد لا تسقط إلا بإعادتها، بينما تبقى رحمة الله ومغفرته أوسع من كل شيء لمن تاب وأناب.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن أعظم ما يتمناه الإنسان هو حسن الخاتمة والثبات على الإسلام، مستشهدًا بقول الله تعالى: "ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون".