محمد صلاح العزب يهاجم معارضي إطعام حيوانات الشوارع: «دناءة وحقارة»
كتب: رانيا عبد البديع
شن السيناريست المصري محمد صلاح العزب هجوماً حاداً على الأصوات والمطالبات التي انتشرت مؤخراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تحرض على التوقف عن إطعام حيوانات الشوارع (الكلاب والقطط) أو تحرم القيام بهذا الفعل الإنساني.
وعبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، نشر العزب منشوراً اتسم بنبرة غاضبة وصريحة، وصف فيه أصحاب هذه الدعوات بأوصاف شديدة القسوة، معتبراً أن القضية تتجاوز مجرد الخلاف حول إطعام الحيوانات لتكشف عن خلل في التكوين النفسي والأخلاقي لهؤلاء الأشخاص.
هجوم ضارٍ وانتقادات لاذعة
وجاء في نص ما كتبه العزب:
"معظم بوستات الناس اللي بتعارض إطعام الكلاب والقطط كلها دناءة وحقارة ووساخة إنسانية متناهية، يعني بعيداً عن الموضوع نفسه، تحس إن هو بني آدم وسخ في حياته وفي طريقة تفكيره وإنه أحقر بمراحل من المتوسط العادي بتاع الإنسان الوسخ الطبيعي".
ويرى العزب أن من يملك القدرة على التحريض ضد كائنات ضعيفة لا تملك القدرة على التعبير عن جوعها، يعاني من "تدني أخلاقي" يجعله يتجاوز بمراحل المستويات المعتادة من السوء البشري، واضعاً تلك المنشورات في خانة "اللا إنسانية".

سياق الأزمة
يأتي هذا الهجوم رداً على تصاعد موجة من المنشورات عبر "المجموعات السكنية" و"الصفحات العامة"، يطالب فيها البعض بمنع وضع الطعام والماء لحيوانات الشوارع بحجج مختلفة، منها الحفاظ على نظافة البيئة أو منع تجمع الحيوانات في مناطق بعينها، وهو ما يواجه بمعارضة شرسة من جمعيات حقوق الحيوان والعديد من الشخصيات العامة الذين يرون في ذلك دعوة صريحة للقتل بالتجويع.
تفاعل واسع
وقد أثار منشور العزب حالة من الانقسام في التعليقات؛ حيث أيده قطاع كبير من المتابعين، مؤكدين أن الرحمة لا تتجزأ وأن إطعام الضعيف هو أساس الإنسانية، بينما تحفظ آخرون على "حدة الألفاظ" التي استخدمها الكاتب، معتبرين أن لغة الحوار كان يجب أن تكون أكثر هدوءاً رغم نبل الهدف.
يُذكر أن السيناريست محمد صلاح العزب عُرف دائماً بآرائه الصريحة والمثيرة للجدل في القضايا الاجتماعية، إلى جانب تميزه في الدراما التليفزيونية، وكان آخر أعماله التي حققت نجاحاً مدوياً مسلسل "سفاح الجيزة".


